
بدون الحاجب ….!!
هكذا هم الاردنيون عندما تلم بهم النوائب وتتكالب عليهم حواضن الفساد وتلتم على قوتهم ايادي الآثمين ينتزعون لأجل الدرهم والدينار فرحة الصغير قبل الكبير منهم ينددون ويحتجون ويرفضون ما استطاعو إلى ذلك سبيلا . هم بين مطرقة الفاسد وألم معوله الهدام وبين أمنهم واستقرارهم وعيشهم حائرون . امتلأت بواطنهم ضيقا وهما وشقاء” وفي كل حدث يستهدفهم ويمعن في اذلالهم هم يصيبهم الغثيان ويرتمون بين الجدران يخاطبون بعضهم في جنح الليل ويسألون إلى متى ..؟
يا قائد الوطن ….
ان الحاجب يمنع الفكر والجسد المخالف من الحديث وان مزيدا من القهر والاحباط يوشك أن يتغلغل في النفوس وان رسالة الشعب ممنوعة الوصول وتلفها أيدي العابثين وتقلب الصورة اقلام المتسلقين وتطويها في الأدراج يد مسؤول غير مؤتمن وتمعن في التهديد والوعيد والتحذير شفاه ما عرفت يوما إلا نهج المراوغة وسبيل التدليس … في لقاءات وجولات لجلالتكم غيب الشباب وانتهى الأمر إلى ( الأمور تمام سيدي ) هكذا يؤدي الحاجب دوره بكل أمانة واخلاص لهدفه وغايته في التباعد والامعان في الضرب على الركب كي يصيح الشعب ويصرخ المواطن البسيط .
في مبدأ تلاقي القيادة مع الشعب نهجا قويما وسبيلا واضحا سليما لحل المعضلات وفيه ايضا حصرا لزمرة الفاسدين وايادي العابثين وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى في حواضن الشعب الوفي الأمل والأمن والسلم والسلام وفي بواطن الفاسدين الظلم والقهر والخراب …..