عمان – الدستور
تمّ إعلان أسماء الفائزات بجائزة «لوريال-اليونسكو للمرأة في العلم» خلال حفل تكريمي جرى برعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي اللبناني، الدكتور حسن دياب، في قصر اليونسكو في بيروت مؤخرا. وقد تم تكريم الأردنية الدكتورة لبنى حامد التهتموني من الجامعة الهاشمية من بين تسع سيدات عربيات في المنطقة وذلك دعماً لها في بحوثها الحالية في مجال بيولوجيا السرطان.
علما» أنّ لوريال و اليونسكو ينظّمان هذا الحفل للمرة الثانية في العالم العربي سعيا» منهما إلى تعزيز أهمية ضمان مشاركة أكبر للمرأة العربية في العلم من خلال تقديم الجوائز للباحثات المتميزات في مجالهنّ في مرحلة ما بعد الدكتوراه. و تبلغ قيمة كل جائزة 20 ألف دولار، تساعد الرابحة على إجراء البحوث في مجال علمي من اختيارها. و لقد كرّمت جوائز لوريال واليونسكو «من أجل المرأة والعلم» للزمالة العربية
الإقليمية حتى اليوم ما يزيد على 1000 امرأة في أكثر من 100 بلد تقديرا» لتألقهنّ في مجال البحوث من خلال مكافأتهنّ بجائزة مالية تخوّلهنّ مواصلة دراستهنّ.
و افتتحت الحفل السيدة سلوى بعاصيري، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو في لبنان، بالتعليق على الشراكة بين لوريال واليونسكو بالقول: «اليونسكو ولوريال، هما راعيان للتميّز، وحاضنان للإبداع الفكري، وساعيان لتعزيز قيم العدالة والإنصاف والمساواة، التي تشكّل القيم الأساسية في شرعة حقوق الإنسان، و التي تعتبر واجبا» مطلقا» تجاه المرأة العربية و ذلك لإظهار صورتها المشرقة، و طاقاتها و معرفتها و قدرتها على البناء و التطوير و المساهمة في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعها ومحيطها».
إضافة إلى ذلك، تُعتبَر جوائز لوريال واليونسكو «من أجل المرأة والعلم» للزمالة العربية ، بالتعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، واحدة من أولى البرامج الإقليمية التي أطلقتها مؤسسة لوريال. ونظراً لطبيعته الإقليمية، يغطي البرنامج 17 بلدا وآلاف من النساء العالمات في العالم العربي.
وأشاد الدكتور عبد الله النجار، الرئيس والمدير التنفيذي لشبكة المرأة في المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشراكة بين مؤسسة لوريال واليونسكو لقيامها بتوفير المناخ الملائم والمحفز للمرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا، من أجل المساهمة في بناء مجتمع عربي متقدّم في العلوم، ودعم جهود التنمية المستدامة، قائلا» «تلعب الطاقات والأفكار الخلاقة للمرأة العربية دوراً أساسيا في التطوير والتحديث داخل المجتمعات العربية ، ونتوقع للمرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا نجاحات تتجاوز الحدود الإقليمية،كالحصول على جائزة نوبل للعلوم».
وأضاف السيد ألكسندر بوبف، مدير لوريال في أفريقيا و الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ، قائلاً: « إنّ هذه الشراكة بين لوريال واليونسكو هي فريدة من نوعها. وهي تهدف إلى تشجيع مشاركة المرأة في البحوث العلمية. إنها شراكة متنامية يوماً بعد يوم لأنها تقوم على قناعات راسخة مفادها أن المرأة بحاجة إلى المساعدة والتشجيع والإعتراف بها من أجل التقدم في مسيرتها العلمية».
فيما تحدث رئيس لجنة التحكيم الدكتور نبيل صالح قائلا»: «إن الأعداد المتزايدة من الشابات العالمات اللواتي يتقدمن بطلب الترشح في برنامج جوائز لوريال واليونسكو «من أجل المرأة والعلم» للزمالة العربية لدلالة على الدور المستقبلي لهذا البرنامج في تطوير عالمات متميزات، من خلال الحفاظ على معايير الجودة العالية للأبحاث «.
وقد تمّ الكشف عن أسماء العالمات العربيات التسع المتميزات من لبنان ومصر والأردن وعمان و فلسطين والسودان وسوريا وتونس واليمن، وهن:
شاهندة محمود النجا (مصر)، ستجري بحوثاً في تجدد الخلايا الجذعية السرطانية الذاتي في الورم الأرومي الدبقي المتعدد الأشكال
الدكتورة لبنى حامد التحتموني (الأردن)، الجامعة الهاشمية/الأردن وجامعة ولاية كولورادو/الولايات المتحدة الأمريكية، ستجري بحوثاً في مجال بيولوجيا السرطان
زينة حبيقة (لبنان)، جامعة القديس يوسف في بيروت، ستجري بحوثاً حول اختراع الأدوية المضادة لفيروس الإيدز
ريحانة عبد المنعم المجني (عمان)، جامعة السلطان قابوس-مسقط ، ستجري بحوثاً حول علم وراثة الجلوكوما
رولا عبد السلام عبد الغني (فلسطين)، جامعة القدس-القدس ، ستجري بحوثاً في مجال السرطان
أنسام شفيق الأفندي (سوريا)، جامعة دمشق، كلية طب الأسنان، ستجري بحوثاً في مجال طب أسنان الأطفال
هند محمد أبوشامة (السودان)، جامعة الخرطوم، ستجري بحوثاً في الوراثيات المناعية
وسام شيخ روحو- قوبعة (تونس)، ستجري بحوثاً في أكاسيد المغناطيس
أنيسة حسن سكاف البيتي (اليمن)، مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، جدة-السعودية، ستجري بحوثاً في مجال تقييم الأثر الصحي للحمل في حالات الإضطرابات الإعتلالية للخضاب- فقر الدم المنجلي
في ختام الحفل، كانت كلمة للدكتورة ليلى فياض، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء ممثلةً معالي الدكتور حسن دياب قال فيها: «لقد استحقت كل سيدة منكنّ التكريم نتيجة الجهود المضنية التي بذلتها في حياتها. وبفضل المثابرة على النجاح والإنجاز في مجال الإختصاص وفي تقديم الأبحاث المفيدة للمجتمع. إنّكنّ قدوة لسيدات المجتمع ونموذج صالح للتعميم والإقتداء بخطواتكنّ للترقي بالمجتمع نحو أفضل المراتب».
أ.ر

