
لماذا يا دولة الرئيس ؟!
… كان المواطن عنده أمل كبير بأن يحضى بلفته كريمه من دولتك عندما أعترضَ موكبك ، لكن المواطن الكريم لم
يعلم أن تقديراته ستخونه ولم يعيد حساباته جيداً قبل أن يفكر في لقائك ، هذا المواطن الذي أعترضَ موكب دولتك هو المواطن الذي يدفع الضريبه ويساهم في سد عجز الموازنه وهو المواطن الذي يحرس الحدود لتنام أنت قرير العين .
هذا المواطن عباره عن ثروه قوميه وفيه من الشهامه والنخوه ماتفوق حمله الجبال ، فكلما عجزت وزاره أو مؤسسة أو أفلسَ صندوق ذهبتَ إلى جيب المواطن ،
آلا تعلم ان هذا المواطن صمام الامن ولامان في هذه البلد .
ما كان أن تمر دون أن تلقي عليه السلام ، فمن حقه أن تسمع شكواه أن كان يشكوا من ألم خففت عنهُ ، أو منّْ جوع أصابه امرت بأطعامه أو حاجة ً قضيتها لهُ بحكم إنك صاحب ولايه عليه ، فشهامته ونخوته لم تشفع له وقد أخطاء في حساب الزمن .
هذا المواطن لو يعلم انه يستطيع أن يقابلك في أي وقت ويتحدث معك لما أعترضَ طريقك ، لكنّ كان حلم المواطن حلمٌ ثقيل وصعب المنال فالأبواب المغلقه حالت بينك وبينه .
نكتب اليك يادولة الرئيس عن هم المواطن الأردني والخوف الذي يعتريه منّْ المجهول ، فقراً وجوع وشرودٌ في الذهن . وأين المواطن منّْ التنميه؟!
فليس هذا بخطاب كراهيه وإنما هو عتاب حتى. لا نحمل أوزار المندسين والمسحجين ومن يتربصون في امن وإستقرار الوطن .
عشقنا هذا الوطن وندافع عن ترابه ولكن المواطن ضاقت به الحياة وتقطعت به كل طرق النجاة
و عنده امل أن ينجوا بما بقي له من كرامةٌ وعزةَ نفسّ وأن يستر عيوبه في هذا الزمن التي زادت عليه المسؤليات والالتزامات الماليه وهذه حقيقه كل مواطن يعاني منها وحديث العامه .
نصبر وما الصبر إلاّ بالله …حفظ الله الوطن تحت الرايه الهاشميه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….


