
#سواليف
أثار #صندوق_ضخم مغطى بالقماش الأخضر ويحمل شعاري #السعودية و #سوريا، حالة واسعة من الفضول داخل #المسجد_الأموي في دمشق، بعد ظهوره بشكل مفاجئ دون إعلان رسمي يوضح ماهيته أو الغرض منه.
الأهالي انقسموا بين من يرى أنه يحتوي على مقتنيات تاريخية مرتبطة بالمسجد الأموي، ومن رجّح أن يكون جزءا من مشروع لترميم المعلم التاريخي.
وتوقع آخرون وجود قطعة أثرية ثمينة أو هدية رمزية ذات قيمة دينية، كأن يكون مجسما للكعبة المشرفة أو قماشا كسويا ذا دلالة روحية.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الشرع وضع قطعة من #ستار_الكعبة أهداه إياها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتحمل الآية: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}.
وفي كلمته عقب أداء الصلاة، قال الشرع مخاطبا السوريين: “أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فوالله لن يقف في وجهنا أحد، وسنواجه التحديات جميعا بإذن الله”.
من مكة إلى الشام
وأكد الشرع أن أولى زياراته الخارجية بعد “النصر” كانت إلى السعودية حيث أدى العمرة، وتمكن من دخول الكعبة المشرفة والصلاة داخلها، مضيفا أن وضع هدية ولي العهد السعودي في المسجد الأموي جاء “لتتحد بذلك الدول وتمتد أواصر المحبة من مكة إلى الشام”، وتم اختيار تدشينها في أولى لحظات ذكرى النصر.




