
#سواليف
يفسّر رئيس مركز المدار للدراسات السياسية الدكتور صالح المطيري جانبا من سبب تضارب الروايات بين الجانبين الأمريكي والإيراني حول عبور السفن لمضيق هرمز.
ويرى المطيري أن ما يجري جزء “إعادة صياغة خطاب النصر” بحسب تسميته، وأن “الجميع مأزوم” في المنطقة دون إرادة حقيقية بالحل.
وأشار إلى أن المنطقة تعيش حالة “أزمة مفتوحة”، مؤكدًا أن جميع الأطراف منخرطة في إدارة التوتر أكثر من سعيها إلى حله، في ظل غياب إرادة حقيقية للوصول إلى تسوية شاملة.
وأضاف أن تضارب الروايات قد يكون أداة مقصودة ضمن تكتيكات الصراع، تتيح لكل طرف هامشًا للمناورة السياسية والعسكرية، دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة واسعة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه محط اهتمام دولي واسع.
