
بدون اي خسارة
لا اعرف لماذا وجدت الامر طريفا …. مع انه ليس كذلك ….فاقتراح احدالنواب و حماسته لفرض قيود و شروط عمل قاسية على المعلمين … لقناعته انهم لا يبذلون جهدا كافيا … يجعلني فعلا اعترف بفشل التعليم و الدولة و الشعب من ” أكبر كبير للمقمط بالسرير ” لانهم انتجوا هذا الكائن المسمى ” نائب ” و هو يناصر اقتراح وزير ” التويتر” لتطبيق البصمة …. و كأن مصيبة البيت المنهار هي في لون الطلاء …. و فعلا تذكرت إحدهم يعود بعد اغتراب لقريته التي لم تصلها الكهرباء و معه جهاز ” فيديو ” … حاول ان يشرح لهم كيف يعمل اذا ما وصلت الكهرباء يوما ما ….. لم يجرؤ حينها بأن يفصح لهم بأنه ايضا يحتاج لجهاز ” تلفزيون ” ليستطيع عرض الافلام عليه …. سافر و الجميع ينظر للفيديو باعجاب شديد و ذهول بهذا الاختراع البديع ….
و لربما يجب على الدولة ان تضع حزاما الكترونيا او اسوار معصم يدل على مكان تواجد المعلم في اي لحظة من النهار …. و قد وصل باحدهم ان يقترح ” زيا موحدا ” للمعلمين …. و ذلك لتمييزهم خلال ساعات العمل الرسمي فلا يتسرب المعلمون آناء النهار و قبل حلول الظلام …
فعليا لا أعرف من يشجع غالبية المعلمين …. هل فعلا اسعدهم ” برشلونة” بحصد الكأس الثانية هذا العام و بدون خسائر نهائيا … أم ان غالبيتهم لا يتابعون الرياضة و كثيرا منهم بالكاد يجد ساعات لينام … فبعد ان ينهي حصصه و يتذرع بكثير من الحجج ليكمل يومه في صفوف الدروس الخصوصية اذا كان تخصصه من ” النوع الرائج” او تجده خلف مقود سيارة اجرة ” تاكسي” يستجمع رزقه او في دكانه الصغير ينتظر من الله فرجا و رحمة …. لا يهمه دوري الابطال و تلاعب الحكم …. ولا تعني له النتائج الكثير … لكنه يتابع هل هناك تعديل وزاري قادم … لماذا تمت اقالة كبار موظفي الدولة و استبدالهم قبل نهاية الشوط الثاني بقليل …
معقول راحت مصاري الضمان … و تسكرت ملفات ديوان المحاسبة … و بيعت دائرة مكافحة الفساد بالمزاد العلني … بسبب شيكات مرتجعة !!!!!
” دبوس الليغا يا معلم ”


