تغييرات عقيمة / يونس جرادات

تغييرات عقيمة
مع التغييرات العقيمة في مناهجنا أصبحت مدارسنا بيئة غير آمنة وغير أخلاقية لتعليم أبنائنا .. وبعد أن ذابت الثلوج وبان ما تحتها بات من الضروري على كل بيت وعلى كل ولي أمر أن يتخذ موقفا حاسما لحماية الأخلاق والمبادى التي سيتربى عليها أبناؤه . هل يقبل الشعب الأردني المحافظ الذي لطالما وصف بالشهم النشمي أن يتربى على مبادئ دخيلة بالية وأفكار مهترئة اعتاش عليها بعض الذين باعوا ذممهم للغرب ولصندوق النقد الدولي الذي يتحكم بمناهجنا وحتى بات يتحكم بأشد خصوصيات الشعب الأردني .
لقد قبضوا ثمن هذه التغييرات واعتاشوا عليها واعادوا اجترارها ليضعوها في الكتب المدرسية لتتغذى عقول أولادنا على فضلات عقولهم
يا أيها الشعب الأردني بجب أن تكون لكم الكلمة الفصل لوأد تلك الترهات وإيقاف كل من تسول له نفسه العبث بعقول شبابنا وأولادنا في مدارسنا حتى لا ينشأ جيل المستقبل جيلا خانعا ضائعا لا دينيا بلا هوية بعيدا عن ثقافة ديننا الحنيف التي أرادها حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.
الشعب الأردني شعب مثقف محافظ اه كلمته الواققة ويجب أن يصدح بها ولا يتقبل مثل هذه الكتب التي تفرض علينا عبر قنوات وزارة اللاتربية واللاتعليم الحالية.
ماذا لو وقف أولياء الأمور مع أبنائهم في ساحات مدارس الأولاد وبالمثل الفضليات الأمهات مع بناتهن في مدارس البنات ليقولوا بصوت واحد: لا ، لمن يريد أن يستغل منصبه لتغيير مبادئ ومعتقدات شبابنا من خلال هدم الأخلاق وحذف القيم التي رضعها أطفالنا النشامى في أول ساعة لهم على أرض الأردن الغالي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى