إصابة جنود للاحتلال بانفجار مسيّرة قرب الحدود اللبنانية

#سواليف

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، إن “حزب الله” أطلق عدة صواريخ على قواته المتوغلة جنوبي لبنان، ما تسبب في دوي صفارات الإنذار بمستوطنة زرعيت شمالا.

وأعلن الجيش في بيان تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة زرعيت القريبة من الحدود مع لبنان، قبل أن يصدر بيانا آخر قال فيه إن “حزب الله” أطلق عدة صواريخ تجاه قواته جنوبي لبنان.

وادعى أن الصواريخ “سقطت قرب القوات، ولم تُسجّل أي إصابات في صفوفها”.

وأشار إلى تفعيله الإنذارات بعد إطلاق الصواريخ “وفقا للسياسة المتبعة”.

وقبل أيام، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل رقيب أول احتياط في شمالي إسرائيل جراء إصابته في هجوم مسيّرة مفخخة أطلقها “حزب الله”.

وشهد نيسان/ أبريل الماضي مقتل وإصابة عدد من العسكريين الإسرائيليين في جنوبي لبنان بسبب هجمات مشابهة.

وباتت مسيّرات “حزب الله”، لا سيما الموجهة بألياف ضوئية، تمثل تهديدا مميتا للجيش الإسرائيلي، إذ تحولت من أداة استطلاع إلى سلاح هجومي انقضاضي فتاك يصعب رصده واعتراضه.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه منذ بدء وقف إطلاق النار في 17 أبريل قتل أكثر من 350 عنصرا من “حزب الله” وهاجم ما يزيد على 1100 هدف للحزب، بينها مستودعات وسائل قتالية.

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه “حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية”.

ويطلق “حزب الله” صواريخ ومسيّرات على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل ردا على خروقات تل أبيب الدموية للهدنة المقررة حتى 17 أيار/ مايو الجاري.

في السياق، أعلن “حزب الله” الأربعاء، شن 7 هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قوات إسرائيلية في محافظة النبطية جنوبي لبنان، ردا على خروقات تل أبيب الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في سلسلة بيانات نشرها الحزب على منصة “تلغرام”. وقال إن مقاتليه استهدفوا بصاروخ موجه آلية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة وادي العيون و”حققوا إصابة مباشرة”.

كما استهدفوا بثلاث صليات صاروخية موقع بلاط العسكري الإسرائيلي، وتجمعين لجنود وآليات في بلدتي القوزح وصربين.

فيما هاجم الحزب بثلاث طائرات مسيرة تجمعا لجنود وآليات إسرائيلية في محيط مجمّع موسى عبّاس بمدينة بنت جبيل، وآلية عسكرية في بلدة رشاف، وجرافة “D9” في بلدة دير سريان.

وشدد “حزب الله” على أن هذه الهجمات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين”.

وحتى الساعة 10:30 “ت.غ” لم تعقب إسرائيل على بيانات الحزب بشأن هجماته، لكنها تفرض تعتيما شديدا على خسائرها البشرية والمادية.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى