
هذا ما جال في خاطري
في ذاكرتي معلومات ، ان أبوح بها هي مصيبة، بحد ذاتها؛ لأنها عديدة ،وفي حال إمساك قلمي في يدي ، سوفَ أعمل على تأليف العديد من الكتب ،جراء وجودها في ذاكرتي ، ليسَ مدحا” بي ، ولكن هذه هي الحقيقة ، أحيانا” اُجالس نفسي من أجل تفريغها على هاتفي ، فجأة يأتيني الخوف ، من أجل سيأتي أحدا” من أجل تشويه سمعتي ، لأنني كل ما أتقدم إلى الأمام ، كل ما زاد من يرُيد إحباط موهبتي في حقده، او في اي شيء به سيء، بأن يضعه بي ، أرى أحياناً أُناس يزيدون من قلمي بهجة، وسرور ، في تفاعلهم معي ، في ابتسامتهم في وجهي، فهذه بحد ذاتها دعم لي ، وفي زمن أُفضل به الجلوس في البيت خيرا” لي من التنزه خارج البيت ، من نظرة المجتمع الذي أصبح ينظر إلى المبدع ،بأنهُ لديه أمر غريب إلى الغاية ، مجتمعنا ينتقص إلى الكثير من إعطاءه ،دروس كيف يحترمون المثقف ، حينما انظُر إلى مجتمعنا ، أتعجب ثم أفكر ،ثم أحاول أن امسك نفسي من البكاء ، يرون المحترم بأنهُ مُتهم ، حتى تثبت إدانته ، يرون المحترم بأنهُ متخفي في مكره، وهو خائف على نفسه من الخداع ، يرون المحترم بأنهُ قدم المساعدة إلى أي شخص بأنها مصلحة ، في اي عالم نحن ، في اي زمان نحن .
اتعلمون ما الذي ينقصُنا الان وفي الوقت الحاضر ، الاحترام ، الذي فُقد ، ولم يكُن موجود في وقتنا, الذي جعل كل من فقده, ان يتمادى في جعل المحترم, في وضعه غير طبيعي ,من تفكير، أصبح يفكر كيف يتصدى إلى من لم يتربى على الإحسان, و أشياء قد وضعت به من أصحاب و هم بلاشك من فاقدي التربية ، وحينما الإنسان يُفكر جيدٍ في في عذاب القبر ،سيجعل نفسه المثل الأعلى, في احترام الجميع ، ومن لا يفكر في عذاب القبر سيجعل ما طاب له في هذه الدنيا من معاصي، هي بمثابة حلال, وليسَ حرام ، حياتُنا قصيرة، لماذا لا نُحب بعضنا ، حياتُنا بأمس الحاجة إلى من يفهمها جيدٍ .

