
القوى العظمى وحركات التحرر
لا يوجد جماعة مسلحة او غير مسلحةفي العالم أجمع الا ويقف وراءها دولة عظمى اما محلية او عالمية وان كانت غير ذلك فإن الدول العظمى راضية عما تفعله وتغض النظر عنها لان ما تقوم به يرضي الدول العظمى وتخدم مشروعه وفي اي لحظة ترى ان هذه الجماعة لا تخدم مصالحها تتدخل بطريقة مباشرة او غير مباشرة .
الطرق الغير مباشرة عن طريق دعم جماعات أخرى مخالفة او تخلق قوة أخرى مناهضة لها او طرق أخرى جهنمية.
اذا هنا نتحدث عن لعبة حقيقية تديرها خلاصة عقول البشر ممثلة ب أجهزة المخابرات العالمية او مراكز الأمن القومي للدول العظمى او شركات السلاح او الشركات العابرة للقارات او ما شابه ذلك بحيث
تختلط فيها الأوراق مع مرور الوقت بشكل معقد بحيث يتعذر على أعتى العتاة من خبراء في معاهد البحث في الامور الاستراتيجية فهم ما يحدث او كيف الخروج .
في هذه اللعبة تتبدل المصالح ويتبدل الأعداء والأصدقاء بين لحظة وأخرى مرة عدو ومرة صديق .
.ولنتذكر المثل البريطاني الذي يقول مضمونه اذا لم تستطع الوقوف بوجه ثورة تتماشى معها لتحرفها عن مسارها ولتجيرها لصالحك.
الخلاصة في ظل وجود دول عظمى ذات أذرع ممتدة صعب ان لم يكن مستحيل وجود حركة في دول العالم الثالث مستقلة ، فأي حركة بالعالم تحتاج إلى ممول بالمال والسلاح وان قال أحد ما ما العمل نقول هذه هي الحقيقة إلى ان يهيئ الله الزمان والمكان لبزوغ فجر جديد ونقول ذلك للأخذ بالأسباب واللعب ضمن قواعد اللعبة العالمية دون التفريط بالثوابت فاعظم قانون في عالم السياسة هو فن الممكن وليس الانتحار كما يفعل بعض من لم يتجاوز قاعدة هرم بلوم في التفكير.