من كلّ بستان زهرة – 116-

من كلّ بستان زهرة – 116-

ماجد دودين


قال صلى الله عليه وسلّم: “إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أن يُعبَدَ بأرضِكم، ولكن رضِيَ أن يُطاعَ فيما سِوى ذلك مما تُحاقِرون من أعمالِكم، فاحْذَروا، إني قد تركتُ فيكم ما إن اعتصمتُم به فلن تَضِلُّوا أبدًا، كتابَ اللهِ، وسُنَّةَ نبيِّه”. الراوي: عبدالله بن عباس | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح الترغيب- الصفحة أو الرقم: 40 | خلاصة حكم المحدث: صحيح- التخريج: أخرجه الحاكم (318)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص228) واللفظ لهما، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (808) بنحوه مطولا.

القرآنُ الكريمُ والسُّنَّةُ النَّبويةُ هُمَا حَبْلُ اللهِ المتينُ، فمَن حفِظَهما وعمِلَ بما فيهما بِنِيَّةٍ صادقةٍ وقَلْبٍ مُتَيَقِّنٍ؛ فإنَّ له الجزاءَ الأوْفى عندَ اللهِ سُبحانه.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: “إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ”، أي: أصابَه اليأْسُ بعدَ انتشارِ الإسلامِ، “بأرْضِكم” وهي جَزيرةُ العرَبِ، “ولكنْ رضِيَ أنْ يُطاعَ فيما سِوَى ذلك”، أي: رضِيَ بأنْ يَتَّبِعَه الناسُ فيما هو أقلُّ مِن الشِّركِ باللهِ، وهو “ممَّا تُحاقِرون مِن أعْمالِكم” مِن صَغائِرِ الذُّنوبِ والمعاصي، وهي اللَّمَمُ، “فاحْذَروا”، والمعنى: احْذَروا مِن طاعةِ الشيطانِ والوُقوعِ في الصغائرِ؛ لأنَّها لا تَزالُ بالعبدِ حتى تُهْلِكَه وهو لا يَدْري، “إني قد ترَكْتُ فيكم”، أي: ترَكْتُ لكم بعدَ مَوتي فيما بيْنكم، “ما إنِ اعتَصَمْتم به”، أي: تمَسَّكتم به وأخَذْتُم بالعملِ بما فيه، “فلنْ تَضِلُّوا أبدًا”، أي: فلنْ تَكونوا في ضَلالٍ وزَيْغٍ عن الحقِّ بعدَ تَرْكِي إيَّاه فيكم، أو بعدَ التَّمسُّكِ به والعمَلِ بما فيه، إنِ اعتصَمْتُم به، “كِتابَ اللهِ”، وهو القُرْآنُ الكريمُ، وهو أعظمُ وأفضلُ ما يَتأسَّى به الناسُ، ويَقتَدونَ به؛ لأنَّه كلامُ اللهِ سُبحانه وتَعالى؛ ولأنَّه يَهْدِيهم إلى الطَّريقِ المستقيمِ، وإلى الحقِّ، فلا يَضِلُّون، “وسُنَّةَ نَبِيِّه” وهي كُلُّ ما ورَدَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ مِن أقوالٍ، أو أفعالٍ، أو أُمورٍ أقَرَّها ووافَقَ عليها، وفي السُّنَّةِ بَيانٌ وتفصيلٌ لِمَا في القرآنِ الكريمِ، والكتابُ والسُّنَّةُ هما أصْلُ الدِّينِ، وفيهما النَّجاةُ لمَن تَمسَّك بهما. وفي الحديثِ: التخويفُ والتَّحذيرُ مِن وسْواسِ الشَّيطانِ. وفيه: الحثُّ على التَّمسُّكِ بالكتابِ والسُّنَّةِ.


يروى عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان صاحب نصح ودعابة، وأنه دخل يوماً السوق فرأى الناس وقد شغلهم البيع والشراء والأخذ والإعطاء، واستغرق همهم عقد الصفقات التجاريّة.

فقال لهم: إنّكم لها هنا وميراث محمد صلى الله عليه وسلم يُقسم في المسجد؟

فانطلقوا مسرعين إلى المسجد، فلم يجدوا شيئاً يُقسم، فانقلبوا إلى أبي هريرة عاتبين يقولون له:

تهزأ بنا وتضحك علينا؟!

قال: وكيف؟

قالوا: ما وجدنا ميراثاً يُقسم!

قال: فما وجدتم؟

قالوا: وجدنا ناساً يقرؤون القرآن ويتدارسون العلم

قال: وهل ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثاً غير هذا أو ثم ميراث غيره؟

قال صلى الله عليه وسلم: ((تركتُ فيكم أَمْرَيْنِ لن تَضِلُّوا ما تَمَسَّكْتُمْ بهما: كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ))


من وصايا لقمان لابنه

يا بني: ما ندمت على السكوت قط.

يا بني: اعتزل الشر يعتزلك، فإن الشر للشر خلق.

يا بني: عود لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً

يا بني: اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير تجارة.

يا بني: لا تكثر النوم والأكل، فإن من أكثر منهما جاء يوم القيامة مفلسا من الأعمال الصالحة.

يا بني: بئراً شربت منه، لا ترم فيه حجراً.

يا بني: عصفور في قدرك خير من ثور في قدْر غيرك.

يا بني: شئيان إذا حفظتهما لا تبالي بما صنعت بعدهما دينك لمعادك، ودرهمك لمعاشك…

يا بني: إنه لا أطيب من القلب واللسان إذا صلحا، ولا أخبث منهما إذا فسدا.

يا بني: لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها.

يا بني: لا تضحك مع عجب، ولا تسأل عما لا يعنيك..

يا بني: إنه من يرحم يُرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم، ومن لا يملك لسانه يندم.

يا بني: زاحم العلماء بركبتيك، وأنصت لهم بأذنيك، فإن القلب يحيى بنور العلماء.

يا بني: مررت على كثير من الأنبياء فاستفدت منهم عدة أشياء:

يا بني: إذا كنت في صلاة فاحفظ قلبك، وإذا كنت في مجلس الناس فاحفظ لسانك، وإذا كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك، وإذا كنت على الطعام فاحفظ معدتك.

يا بني: واثنتان لا تذكرهما أبدأ: إساءة الناس إليك وإحسانك للناس.

يا بني: كن في الشدة وقورا، وفي المكاره صبورا، وفي الرخاء شكورا، وفي الصلاة متخشعا، والي الصدق متسرعا، لا تهن من اطاع الله، ولا تكرم من عصي الله، ولا تدع ما ليس لك، ولا تجحد ما عليك.

يا بني: لا تعترض بالباطل، ولا تستحي من الحق، ولا تقل مالا تعلم، ولا تتكلف مالا تطيق، ولا تتعظم، ولا تختل، ولا تفخر، ولا تضجر، ولا تقطع الرحم، ولا تبلين الجار، ولا تشمت بالمصائب، ولا تذع السر، ولا تغتب، ولا تحسد، ولا تبتز، ولا تهمز، وإن أُسئ إليك فاغفر، وإن أحسن إليك فاشكر، وإن ابتليت فاصبر، واحذر الغير، انصح المؤمنين، وعد مرضاهم واشهد جنائزهم.

يا بني: ان الدنيا بحر عريض، وقد هلك فيه الأولون والآخرون فاجعل سفينتك تقوى الله، وعدتك التوكل علي الله، وزادك العلم الصالح في سبيل الله.

يا بني: لا تمارين حكيما، ولا تجادلن لجوجا، ولا تعاشرن ظلوما، ولا تصاحبن متهما، وقال ايضا: يا بني من قصر في الحجة خصم، ومن بالغ فيها اثم، فقل الحق ولو على نفسك، ولا تبال من غضب

يا بني: إياك والدين، فإنه ذل النهار، وهم الليل.

يا بني: إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من الوجه.

يا بني: كذب من قال: إن الشر يطفئ الشر، فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نار فلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى؟ وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار.

يا بني: لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة.

يا بني: احذر الحسد فإنه يفسد الدين، ويضعف النفس، ويعقب الندم.

يا بني: أول الغضب جنون، وآخره ندم.

يا بني: الرفق رأس الحكمة.

يا بني: إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره، ويقبح أثره.

يا بني: لا تطلب العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، أو ترائي به في المجالس. ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة، فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا ازداد علمك. ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم..

يا بني: لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم.

يا بني: لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاور في أمرك العلماء.

يا بني: لا تمارينّ حكيما، ولا تجادلنّ لجوجا، ولا تعشرنّ ظلوما، ولا تصاحبنّ متهما.

يا بني: إني قد ندمت على الكلام، ولم أندم على السكوت.

يا بني: إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فاحذره.

يا بني: من كتم سره كان الخيار بيده.

يا بني: لا تكن حلو فتبلع، ولا مرّا فتلفظ.

يا بني: لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك، قاله لابنه يعظه حين سافر.

يا بني: مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك، ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير.


قال تعالى: {هُوَ الّذِي خَلَقَكُمْ مّن نّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَماّ تَغَشّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرّتْ بِهِ فَلَمّآ أَثْقَلَتْ دّعَوَا اللهَ رَبّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لّنَكُونَنّ مِنَ الشّاكِرِينَ} (سورة الأعراف – الآية ١٨٩.)

فالله – عز وجل – خلق آدم.. وأراد أن يؤنسه فأخذ ضلعا من جانبه الأيسر وخلق منه حواء.. والجانب الأيسر قريب من القلب لتكون قريبة من قلب آدم.. وكذلك من نفسه.. فالأصل واحد، ومن طينة واحدة، ومن جنب واحد، إذ الجنس إلى جنسه أكثر ميلاً.. وأنساً.. وقرباً.

فالسكون إلي الأزواج والأنس بهم مما ورثوه عن آبائهم، ولا يسكن الرجل إلي شيء كسكونه إلي زوجته المواتية، الموافقة له، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مّن تُرَابٍ ثُمّ إِذا أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لّتَسْكُنُوَاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مّوَدّةً وَرَحْمَةً إِنّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكّرُونَ} (سورة الروم – الآيتان ٢٠ – ٢١.)

فالمرأة: سكن.. ومودة.. ورحمة.. ولباس.. لزوجها، وزوجها لباس لها، قال تعالى: {هُنّ لِبَاسٌ لّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لّهُنّ} (سورة البقرة – الآية ١٨٧.)


عن أسماء بنت يزيد الأنصارية (رضي الله عنها)، أنها أتت النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو بين أصحابه فقالت: بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك – واعلم نفسي لك الفداء – أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء، فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات ومقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضي شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرض، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟ فالتفت النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال: ” هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه “؟ فالتفت النبي – صلى الله عليه وسلم – إليها ثم قال: ” انصرفي أيتها المرأة، واعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها لمرضاته واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله “، فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشاراً.” رواه البيهقى (الدر المنثور في التفسير بالمأثور- للسيوطى ٢/ ٥٣٢).


رسالة من عالم جليل يقول:

قبل أن أنام بلحظات وأنا على الفراش قبل كم ليله التفت إلى زوجتي وتأملت شكلها وهي نائمة فقلت في نفسي: المسكينة بعد أن عاشت بين أبويها وأهلها سنين جاءت لتنام بجانب رجل غريب عنها وتركت بيت الوالدين وتركت الدلع على الوالدين وتركت التمتع في بيت أهلها وجاءت إلى رجل يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر وتخدمه فيما يرضي الله وكل ذلك بأمر الدين.. سبحان الله.

ومن ثم تساءلت بيني وبين نفسي: كيف هان على بعض الرجال أن يضربوا زوجاتهم بكل قسوة بعد أن تركت بيت أهلها وأتت إليه؟.

كيف هان على بعض الرجال أن يخرج مع الصحبة ويذهب إلى المطاعم ويأكل ولا يبالي بمن في بيته؟.

كيف هان على بعض الرجال أن يجعل مدة جلوسه خارج البيت أكثر من جلوسه مع زوجته وأبناءه؟.

كيف هان على بعض الرجال أن يجعل البيت سجن لزوجته لا يخرجها ولا يأتنس معها؟.

كيف هان على بعض الرجال أن يجعل زوجته تنام وفي قلبها قهر على شئ ما وفي عينها دمعة تخنقها؟.

كيف هان على بعض الرجال أن يسافر ويترك زوجته وأولاده ولا يبالي بمصيرهم في مدة غيابه؟.

كيف هان على بعض الرجال أن يمشي مع إمرأة غريبة وزوجته الطاهرة في البيت تنتظره؟.

كيف هان على بعض الرجال التخلي عن مسئوليته التي سيسأل عنها كما أخبرنا الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟.

كيف هان على بعض الرجال أن يرى زوجته تعمل وتصرف عليه وهو في البيت يأكل ويشرب بدون مبالاة يا رب اجعلني اتقي فيك زوجي واجعل زوجي يتقيك فيَّ.


خمس بخمس

ذكر الحارث ابن أسد المحاسبي وأصبغ، وخلف بن القاسم، وجماعة عن سعيد بن مسلمة قال: بينما امرأة عند عائشة إذ قالت: بايعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أنْ لا أشرك بالله شيئا، ولا أسرق، ولا أزني، ولا أقتل ولدي، ولا آتي ببهتان أفتريه بين يدي ورجلي، ولا أعصي في معروف، فوفيت لربي.. فوالله لا يعذبني الله.

فأتاها في المنام ملك فقال لها: كلا، إنك تتبرجين، وزينتك تبدين، وخيرك تكندين، وجارك تؤذين، وزوجك تعصين، ثم وضع أصابعه الخمس على وجهها وقال: خمس بخمس.. ولو زدت زدناك.. فأصبحت وأثر الأصابع في وجهها. (كتاب الروح لابن القيم – صـ٠٢٥٢)


إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى اللَّهِ فِي الَّذِي يُحَاذِرُهُ مِنْ دَهْرِهِ فَهْوَ خَاسِرُ

وَإِنْ هُوَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى ما أَصَابَهُ فَلَيْسَ لَهُ فِي مَعْرِضِ الْحَقِّ نَاصِرُ

وَمَنْ لَمْ يَذُقْ حُلْوَ الزَّمَانِ وَمُرَّهُ فَمَا هُوَ إِلَّا طَائِشُ اللُّبِّ نَافِرُ

وَلَوْلا تَكَالِيفُ السِّيَادَةِ لَمْ يَخِبْ جَبَانٌ وَلَمْ يَحْوِ الْفَضِيلَةَ ثَائِرُ

تقلُّ دَوَاعِي النَّفْسِ وَهْيَ ضَعِيفَةٌ وَتَقْوَى هُمُومُ الْقَلْبِ وَهْوَ مُغَامِرُ

وَكَيْفَ يَبِينُ الْفَضْلُ وَالنَّقْصُ فِي الْوَرَى إِذَا لَمْ تَكُنْ سَوْمَ الرِّجَالِ الْمَآثِرُ

الشاعر محمود سامي البارودي رحمه الله

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى