تدهور الأوضاع الصحية وارتفاع الانتهاكات داخل سجني “عوفر” و”النقب” الإسرائيليين

#سواليف

أكدت “هيئة #شؤون_الأسرى والمحررين”، وجود #تدهور واضح في #الأوضاع_الصحية داخل #سجون_الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة الإهمال الطبي المستمر، والنقص الحاد في الأدوية الأساسية، وغياب المتابعة الصحية، ما أدى إلى تفاقم العديد من الحالات المرضية بين الأسرى.

وذكرت الهيئة (حكومية مقرها رام الله)، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن الطاقم القانوني وثق أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة داخل سجني ” #عوفر ” و” #النقب “، عقب زيارات ميدانية عكست واقعًا قاسيًا في أماكن الاحتجاز والتحقيق.

وأبلغ الأسرى الطاقم بوجود نقص شديد في الألبسة والأغطية، ما يضطرهم إلى استخدام ملابس بالية وغير كافية، في انتهاك صريح للمعايير الإنسانية والدولية.

وأشار الأسرى إلى حرمان متواصل من الزيارات العائلية، وما يرافق ذلك من آثار نفسية قاسية، إضافة إلى التنقلات المفاجئة والمتكررة بين الأقسام والسجون، التي تُستخدم كوسيلة ضغط نفسي وجسدي.

كما وثق الطاقم القانوني شكاوى متكررة حول القمع والتنكيل، من خلال التفتيش المهين، والعقوبات الجماعية، والتضييق اليومي الذي يمس كرامة الأسرى وحقوقهم الأساسية.

وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى، ومطالبةً بتدخل عاجل لوقف الانتهاكات.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب إعلام الأسرى أن الاحتلال صعّد من إجراءات القمع داخل عزل سجن “جانوت” خلال شهر كانون الأول/ديسمبر، حيث نفذت وحدات السجون ثلاث حملات متتالية في أيام 14 و16 و19 من الشهر، تخللتها اعتداءات بالضرب والتنكيل الجماعي بحق الأسرى دون استثناء.

وأشار المكتب إلى استمرار ظروف العزل القاسية دون أي تحسينات، في ظل البرد الشديد والحرمان من أبسط مقومات الحياة، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى وتداعيات سياسة العزل والقمع، ومطالبًا بتدخل حقوقي وإنساني عاجل لوقف الجرائم داخل السجون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى