
غزّة إلى أين ؟
ليندا حمدود
في مصير مجهول ومستقبل منفي وشعب منبوذ الحقوق يعيش مليوني غزاوي اليوم على الهامش في خريطة العالم.
الجوع والفقر والحرب والقتل والإستهداف اليومي والحرمان والحصار والعنف والبلطجية والعمالة هي أسس حياة الغزاوي المكلوم بقطاع غزّة.
العالم بعدما سمح وقف الحرب بغزّة انسحب دفعة واحدة وتركها لمصيرها.
قوافل المساعدات الدولية والإغاثية والتطوع البشري لإنعاش القطاع وإسعافه من إبادته لم يسمح لها الكيان الصهيوني بعتب غزّة لأنّ القطاع أصبح تحت سيطرة الكيان الصهيوني!
على الغزاوي أن يموت لجرحه وجوعه ويعيش مذلة النزوح والتشرد ويعاني بطش الكيان الصهيوني لوحده دون نصرة الأمة ووقفتها!!!!
لا حياة ولا مستقبل ولا مسكن أو خطة إعمار أو إغاثة وضعت على الطاولة لليوم ونفذت بأرض الواقع في حق مليوني غزاوي!
مجلس السلام يتكالب اليوم لتجريد الفصائل الفلسطينية من سلاحها أما أن يقوم بالتعويض والتنفيذ لبنود الإتفاق فهذا مستعبد كليا لأن عودة الحياة لغزّة يعني عودة العبور بحلة جديدة و أقوى!!!!!!
إنعاش غزّة يعني تهديد أمن اليهود والصهاينة ودولة إسرائيل حسب ماصرح به رئيس مجلس الحرب الصهيوني!!!!
هل ستبقى غزّة لمصيرها المر دون وضع حلول حقيقية تجسد على الواقع!!!!!
هل سيباد الشعب الغزاوي بعيدا عن العالم من خلال حصار جديد وصامت يمنع عنه الإغاثة يتمنى فيه الموت على العيش بدون أي مقومات الحياة!!!
