
وقفة وقطفة
عندما تريد النفس أن تعبر عن مكنوناتها …تقف حيرى أمام حروف اسمك المفعم بالحيوية والنشاط والكبرياء والشموخ والعزة … يامن أنرت طريقنا بنور علمك وأمانتك وضميرك وصدقك ووفائك … فأي مجد هذا مجدك الذي لا يطال الا ببذل وعطاء وفداء وتضحية … فسلبت بذلك عقولنا … وبروعة تضحياتك أعليت لدينا همما نزيل بها الجبال … فمجدك أي مجد … ها نحن اليوم نلتمس إليك النظر فحقق لنا هذه الأمنية… أنت يا أيها المبدع بروعة قلمك ووفائك واطلاعك وصدقك وسعة صدرك … يا ملهما للجيل عملا وطموحا وانجازا وبعد نظر …. ها هي الحروف اليوم تقف حيرى على أبواب مخارجها لتقول لك :
فلتخرس كل الألسنة … فلا همس ولا جهر أمام حضرتك يا ( معلم ) .
د. عامر بني علي العياصرة.
عضو نقابة المعلمين _ جرش_ ورئيس لجنة التدريب والتأهيل سابقا.

