
سواليف
مقدمه من نوره جهاد محمود الزعبي
لماذا يُحكَم على أحلامِنا نحن بالمَوت وأحلامِهم هُم بالحَياه؟!
قالوا لنا بأنَّ عالم التوجيهي وماقبله هو الأبرأ على الإطلاق وأنَّكم مُقبلِون على عالم الظُلم فيه عاده والعَدلُ بِدعَه!
قالوا لنا يوم ظهور النتائج لا تُطيلوا فرحكم الآن فالفرحه تكون بنتائج القبول!
قالوا؛ و”الواو” لمن سبقونا وذاقوا الظُلم مُرّاً وذَرَفوا الدمعَ دَماً من حُلمٍ قُتل بسبب الظُلم،قالوا لنا الكثير،ولكنّنا لم نفهم ذلك سوى الآن!
هل تكون هذه نهاية الحُلم لنا بسبب امتحان لا يحظى بأي نوع من الشفافيه؟!
لم نُرِد ذلك ونحنُ الحالِمين لذلك قرَّرنا الحديث والدفاع عن آخر ذرة أملٍ لا تَضَعُ نهايةً لحُلمنا.
قرَّرنا الحديث وسرد كل شيء حصل على وجه الحقيقه ليعلمَ الجميع بأنَّا صادقون.
أولاً: الإمتحان لا يستحق أن يكون معياراً وكُفئاً لتقييم قُدرات طالب هندسة عماره؛الإمتحان الذي كان الكترونياً و فقط أسئله في الرياضيات والفيزياء وليس له أي جُزء عملي يتعلق بالفن والرّسم والعماره على خِلاف نماذجِ الإمتحانات السابقه أو امتحانات الجامعات الأُخرى.
ثانياً: لوحظ من حركات بعض الطلبه أن الأسئله كانت مسربه “للطلبه المرغوبين” بأخذ هذه المقاعد، مسربه بنوعية الإمتحان وطبيعته،الأمر الذي يجعله غير محققا لأدنى معيار للعداله!
ثالثاً: نتيجة الإمتحان لم تَظهر فوراً بالرغم من أنه الكتروني،لا نعلم ما الفائده المَرجُوه من ذلك غير أخذ الوقت اللازم لتخصيص المقاعد لأبناء الذوات وإعطاء ما تبقى لمن كان له الحظ في ذلك،و نُسبح المولى كثيراً عندما نجد عدد كبير من المقبولين ممّن هي مُعدلاتهم أقل بكثير من معدلات الطلاب غير المقبولين!
رابعاً: عندما سألنا رئيس القسم تم إخبارنا ووعدنا أنَّ نتائج القبول ستأخُذ 70% من معدل الطالب بالتوجيهي و30% من نتيجة الإمتحان؛الأمر الذي تبين أنَّهُ غير معمول به أبداً بعد النقاش مع العديد من الطُلاب المتقدمين للإِمتحان،بل بقي الأمر على ما هو عليه مسبقا،50% للمعدل و50% أخرى للإمتحان الغير كفء أصلا!
خامساً: لم تَظهر أي قوائم بأسماء المقبولين ونتائج الطُلاب كما هو متعارف عليه وكما هو الحال عندَ الجامعات الأُخرى،وإنما تم إبلاغ الطلبه عبر الإيميلات!
سادساً: أيضاً بعد النقاش مع عدد كبير من الطُلاب،تبين أنَّ كُل طالب قدَّم طلبين موازي وتنافسي لم يَتِم قُبوله على البرنامج العادي التنافسي بالرغم من مُعدلات الطُلاب العاليه وتوقعاتهم بأداء ممتاز في الإمتحان؛الأمر الذي لم يُنَوه إليه مُسبقاً،فعلى سبيل المِثال
” لا يُقبَل الطالب الذي يُقدم طلب على برنامج الموازي بالطلب التنافسي!! ”
سابعا : ان كل اختيار في هذا الامتحان الذي هو عباره عن اختيار من متعدد يعني تعب فصل كامل في مادة الفيزياء او الرياضايات وقد يكون هذا الاختيار بالصدفه
ثامنا : تم عرض الاسئله على عدد من اقربائنا قدامى المهندسين والذين لم يستطيعوا حل اي سؤال بوقت لا يقل عن نصف ساعه فكيف يمكن حل هذه الاسئله جميعها بنصف ساعه وبدون قلم وورقه
لماذا يُحكَم على أحلامِنا نحن بالمَوت وأحلامِهم هُم بالحَياه؟!
“هُم” نعم،نفس ال “هُم” التي نراها في مَجالات مُختلفه في الحياه لسنا بصَدَد الحديث عنها الآن،”هُم” نعم أبناء الذوات والواسطات والمَقام الرَّفيع!
ومن هُنا،نُطالِب نَحنُ الطُلاّب الحالمين بهذا التخصُص،ونُناشِد كل من هُوَ صاحب قَرار وضَمير نقي لا يَرضى بالظُلم،نُطالب بإعادة عقد الإمتحان بطريقه مُناسِبَه لتكون مِعياراً لتقييم الطالب المُستَحق لهذا التخصص،بشكل يمتاز بالشفافيه بعيداً عن أي تجاوُزات وهَتك للحُقوق.
