
لا تحاولوا الضرب على الوتر
بين الفينة والأخرى يخرج إلينا البعض ممن يجيدون الضرب على الوتر . وما أكثر الأوتار هذه الأيام فمن وتر الطائفية لوتر العنصرية ومنه للقبلية وأيضاً وتر الجغرافيا وغيرها من الأوتار التي قد يصل عددها كعدد أوتار ألة القانون أو أكثر .
ومن باب الشفافية سأتخذ من نفسي مثلاً لكي أوضح لمن يجيد العزف على أكثر من وتر ويجهل العزف على وتر واحد .
فأنا مسلم عربي لي جيران وأصدقاء من المسيحيين منذ ما يقارب الخمسين عاماً
وأنا أردني أعيش في شمال الأردن ولي أصدقاء وأنسباء وأقارب أعزاء على قلبي في فلسطين وسوريا وكثير من الدول العربية , كما أن إسم إبني البكر راكان حيث كان رحمة الوالد يعشق هذا الإسم بسبب صداقته القديمة لجاره راكان والذي أتى من جنوب المملكة وسكن إربد قبل حوالي الخمسين عاماً .
لن أُسهب , فقط أقول لكل من تسول نفسه بضرب الوحدة الوطنية في هذا البلد إياكم واللعب بالنار , بالمقابل أرجو من الله أن يهدي الجميع لطريق الحق وإحقاقه.
رائد عبدالرحمن حجازي


