
ملوخية بالأنارب
أنا لا أشك أبدا في مواهب أي نائب التمثيلية في عمان وود AmmanWood مدينة السينما ومنتجة الأفلام التي توجد في العبدلي ، كما وأنني لا تنطلي علي القصة الظاهرية السطحية لطبخة الملوخية إذ يتأكد لي من الجودة العالية في الفن السياسي تحت القبة أن الوصفة تعدت اقتصارها على قصقوصة ورق بعثت بها نائب لزميلتها تسألها كيف لها أن تحصل على كيلو ملوخية ناشفة ..
لكن الفنان المتقن عودنا على تلقيمنا الفكاهة هذه المرة على هيئة سوق خضرة لعلمه أننا جمهور أدمن تلقي أفلامه الكوميدية ليمرر بجرة قلم رسالة الفيلم المخفية .. وأن الإتفاقية على أداء أدوار طبخ الملوخية كان مرسوما في سيناريو محبوك لأغراض تلهية الشعب الملتهي أصلا بالمسارعة لتلقف أي مشهد خارج النص والبدء بالتسلية التخديرية ، وتأليف الطرائف على قشرة وعنوان المسرحية تاركين تحليل المحتوى و التساؤلات العميقة التي تثيرها فهل السيدة النائب بوعيها حين أرسلت سؤالها الساذج .. وهل هي فعلا تريد أن تؤمن بيتها بكيلو ملوخية ناشفة ..؟ ..
أما أنا فإنني أتوجه للسادة النواب بكمشة تساؤلات .. أهمها : من منكم سيشارك في طبخ الملوخية .. وهل قررتم من سيحضر طشة الثوم والكزبرة .. ومن ( سيشهأ ) يشهق .. وهل الملوخية الناشفة مفروكة أم ( ورء ) ورق ؟
أكتفي بهذا القدر من الأسئلة سيادة مجلسنا الموقر .