
المعركة الأزلية
علاء بني نصر
كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك كوكب إسمه الأرض يعيش عليه البشر بسلام و وئام ، حتى شكل ازدحام البشر خطرا على هذا الكوكب الجميل حيث أصبحت الجماعات تطمع برزق غيرها و تريد التوسع على حساب الجماعات الأخرى، فشنت الحروب بما تملك من حجارة وأسلحة خفيفة حتى تتوسع أكثر ..
بقيت هذه الجماعات تسيطر و تدمر حتى بزغ في الكوكب “طيفان” ،
١-طيف الخير
٢-طيف الشر .
بقيا في قتال و مناوشات فتارة ينتصرون وأخرى يهزمون ، حتى تطور العلم وأصبح القتال أكثر شراسة وليدخل طيف الشر القتال بأسلحة أكثر تطور منها السيوف مرورا بسنوات قتال كثيرة إستخدم فيها كافة الأسلحة المتاحة اخرها القنابل المتطورة والاسلحة الثقيلة ، ليحقق طيف الشر التفوق على طيف الخير المناضل حتى أتى اليوم الذي القى به طيف الشر سلاحه !!! فظن طيف الخير أن القتال إنتهى وأن الكوكب سيعود للسلام السابق ..
ولكن هيهات فبعد أن ادرك طيف الشر أن الأسلحة لا تحقق أهدافه المرجوة وأن طيف الخير ما زال مقاوما قويا فعمل على تطوير ما هو أخطر من الأسلحة .
عمل طيف الشر على تفكيك مبادئ المجتمع و زرع السموم ، فقد عمل على إضعاف المجتمع من الداخل و زعزعته حتى يتسنى له السيطرة عليه بسهولة وبدون عناء .
وجد الشر أن مجتمع الخير ملتزم و متفاني في عملة و معتمد على ذاته و متوحد ، فعمل على تكسير روابط هذا المجتمع الجميل و بدّل المفاهيم فمثلا : أطلق على “الشذوذ” حرية وعلى “التعري” تحرر وحقوق وأيضا عن “العائلة” ضعف وعائق ولم يكتفي بذلك فاطلق مفاهيم جديدة مثل : حرية المرأة ، والمساواة الكاذبة ، و الاستهلاك وغيرها من المفاهيم الدخيلة التي أضرت بالمجتمع وعملت على تمزيقه من الداخل حتى يسهل اختراقه ..
وإلى الآن ما زالت هذه الأطياف تتقاتل مع ميل الكفة نحو الشر .
وما يزيد صعوبة القتال على طيف الخير أنه يقاتل طيف الشر وفي نفس الوقت يقاتل أتباع الشر من داخلة الذي تغيرت مفاهيمهم و قيمهم و تدمرت أخلاقهم ..
وإلى ان يتخلص طيف الخير من القتال الداخلي أتوقع له ان يقلب الكفة لصالحه ..