
#سواليف
اعتبر القيادي و #الدبلوماسي #الفلسطيني السابق في حركة “فتح”، #ربحي_حلوم أنه “ليس من حق رئيس #السلطة_الفلسطينية #محمود_عباس أو أي قيادي آخر كائناً من كان أن يفرض على #الشعب_الفلسطيني من سيكون رئيسه خلال المرحلة المقبلة إلا الشعب الفلسطيني ذاته”.
وقال حلوم : إنه يجب أن تكون هناك انتخابات رئاسية، ومن يراه الشعب الفلسطيني مناسباً يكون رئيساً عليه، ويجري ذلك من خلال انتخابات رئاسية في فترة محددة تُسَمَّى من قبل السلطة القائمة، ويترشح لهذه الانتخابات كل من تنطبق عليه الشروط”.
وشدد على أن “محمود عباس فاقد للشرعية منذ أكثر من 15 عاماً، بعد انتهاء فترة رئاسته، فهو رئيس غير شرعي، وغير منتخب، ومن ثم ما أصدره عباس من مرسوم مؤخراً يقضي بنقل مهام الرئاسة إلى روحي فتوح أمر لا يجوز الأخذ به، ولا يجوز فرضه على الشعب الفلسطيني”.
ولفت القيادي السابق في حركة “فتح” إلى أن “الشعب الفلسطيني لديه من الأهلية والقدرة والوعي لانتخاب من يراه مناسباً لقيادته في المرحلة المقبلة، في حين نجد أن محمود عباس متشبث بكرسي الرئاسة حتى آخر لحظة، ورغم أنف الشعب الفلسطيني”.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد أصدر إعلاناً دستورياً تُنقل بموجبه مهام الرئاسة إلى روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، حال شغور المنصب.
ويتولى فتوح مهام رئيس السلطة الفلسطينية، مؤقتاً، بموجب القرار، إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية، وفق قانون الانتخابات الفلسطيني.
وأوضح أن رئيس المجلس الوطني سيتولى مهام الرئاسة مؤقتاً “لمدة لا تزيد على 90 يوماً، تُجرى خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد وفقاً لقانون الانتخابات الفلسطيني”.
وأشار في قراره إلى أنه “في حال تعذر إجرائها خلال تلك المدة، لقوة قاهرة، تمدد بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني لفترة أخرى، ولمرة واحدة فقط”.




