في بساط العبودية / عبد اللطيف مهيوب العسلي

في بساط العبودية . 2-3.
4 – الغاية من العبودية :
لسوء الحظ يتم الخلط بين الغاية من خلق الخلق ، والغاية
من ارسال الرسل ،

فقد خلق الله الخلق لا بعلة وﻻ لعلة ، بل إظهارا لقدرته وإنفاذا لمشيئته ، ﻻ يعلم مراده، وﻻ ﻷي شيء خلق عباده إﻻ هو سبحانه وتعالى ، فمن أبتغى من وراء قوله تعالى
: ( وما خلقت الجن والإنس إﻻ ليعبدون *)6
بأن الله خلق الخلق من أجل أن يعبدونه فهو مغال مفتون .

فالآية الكريمة تبين بأن الله سبحانه وتعالى ارتضى لهم أن يعبدونه فيعطيهم ، وﻻ يعطونه ، ويطعمهم وﻻ يطعمونه ، ويرزقهم وﻻ يرزقونه ، تتبين ذلك أيضا من مدلول
الآيات اللتي سبقت اﻵية السابقة ، واﻵيات التي تلتها من سورة الذاريات :
(( * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون *
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين * ))

أي أن الله ارتضى لهم العبادة ليكرمهم .
فكما أن الله غني عن رزقهم يطعمهم ويسقيهم ، ويعطيهم ، ويرضيهم ، شاكرهم وكافرهم ، فهو كذلك غني عن عبوديتهم وغني عن شكرهم،

وقد دلت على ذلك الكثير من الآيات من ذلك قوله تعالى :

(6) إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) ۞ )”7″ .
وكذلك الأيات التي تلتها .
ومن ذلك ايضا قوله تعالى :

(( (6) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) وَقَالَ مُوسَىٰ إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8))) “8”

وقد يقول قائل ولماذا أوصانا الله تعالى بالتنزيل بعبادته …؟
الجواب على ذلك :
1- أن الغاية الأولى
من ارسال الرسل وانزل الكتاب على الجملة والتفصيل :
هو من أجل العدل الواجب للخلق لهم وفيهم ، فالعدل واجب لكل الخلق ، من آمن منهم بالله واليوم الآخر ومن لم يؤمن .
، و على الخلق مسؤلية تطبيقه فيما بينهم ، ولو جبرا ، وفائدة تطبيقه للخلق ﻻ لله
قال تعالى :

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) ))”9″
فالعدل فرض العبودية اﻷكبر لكل الخلق لما يعود لهم وفيهم من فائدة ، وهو المنوط به حفظ كرامة الإنسان، وتحريره من استغلال وعبودية أخيه الإنسان . وفي ترسيخ قواعد العدل تتفق الشرائع السماوية والقوانين الوضعية العادلة ،
ومن هذا ذاك تصاغ ، قوانين حقوق الإنسان والتي ترتكز على أن
الكرامة الإنسانية متأصلة في جميع الناس ، وانهم خلقوا من أصل وأحد ، وأنهم جميعا يتثبطون
بحقوقهم المتساوية الثابتة على أساس الحرية والعدل والسلام .
وأن الواقع يؤكد في جميع الأحقاب واﻷجيال المتتالية ، ” أن جميع الناس يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء. ” “10 ”
ومن أجل العدل جاهد الرسل والأنبياء والمصلحون ، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ، فيتبين الرشد من الغي .
ويتبين الطغيان من العدل ، وبغيره تنتفي فكرة التدين من أصلها ،
، ﻷن الدين قائم أساسا على الاختيار الحر ، والاختيار الحر لا يكون إﻻ بتحقيق العدل .
(( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين )) “11” ”
أما في الجانب الخاص من الدين الذي يخص الإنسان نفسه ، كالإيمان من عدمه وفروض العبادات ، والذي ﻻ يستطيع أن يطلع على حقيقتها إﻻ الله عالم الغيب والشهادة ، فهي متروكة للشخص نفسه على الاختيار والطواعية ،
، وفي هذا الجانب من الدين أوصى الله من أصطفى من عباده ممن آمن بالله واليوم الآخر ، بعبادته ، ليكرمهم و ليتم عليهم نعمته ، ويصل إليهم نعيم آخرتهم بنعيم دنياهم .

2 – الغاية الثانية :
أن من الناس من أدعى على الله كذبا وجعل نفسه وصيا أو ممثلا عن الله،
فجاءت الرسل والكتب لتكذيبهم ، ولتحرير الدين من متغيرات الانسان ، وإنسانية الدين ..
فبتبليغ الرسل عبودية الله يتبين كذب الإنسان الإله ، والطواغيت ، والألهة الزائفة .
المتدعين بالدين على الله كذبا ..
الى جانب غيرها من الغايات العظيمة للعبودية التي تصبغ العابد بصباغ التقوى والمحبة والعمل الصالح ، وتجعل عليه مسخرا من عقله ، ومهيمنا من نفسه طواعية دون رقابة من قانون او غيره ،
صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)”12″

5 – ومن هنا كان الكفر بالطاغوت الشرط الأهم للعبودية التي ﻻ تصح العبودية إﻻ به :
وقد سبق في الموضوع الأول تعريف الإله الخالق أنه هو الذي يخلق الشيء من العدم ، وهو المتصف بصفات الكمال والتمام وأن أفعاله وأقواله لا تقبل للنقاش والجدل فلا يسأل عما يفعل …الخ
وأما الطواغيت هي تشبه نفسها وتأخذ قداستها من تزيف الحقائق ، وﻻ يوجد توصيف لها أكثر مما وصفه الله على لسان ابراهيم بقوله :
((
وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (16) إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) .)) من سورة العنكبوت .

فنفي الألهة الزائفة أوﻻ قبل الإيمان بالله ، ﻷن الشيطان والطاغوت يقبلون أن يعبد معهم غيرهم ، أما الله سبحانه وتعالى : فلا يقبل أن يعبد معه أحد فهو الغني وﻻ يقبل سوى خلوص العبودية له وحده وبهذا جاءت الرسل، وأنزلت الكتب ، بآيات وضحة ﻻ تحتمل التأويل ، وبما لا يدع مجالا للشك أو اللبس ، ومن لديه شك فما عليه اﻻ أن يتلو آيات القرآن الكريم ، وهذا ما امر به رسوله أن يقول لمن أتخذ له معبودا غير الخالق ، قال تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) )) “13”
ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى:

(( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ … ))”14″ ”

وبعد أن نفى استحقاق ما سوى الله للعبودية أقر بعبودية خالقه وربه ( وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104)

ثم اكد الله الأمر باﻷية التي تلتها ….(( وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) )”15″
وقد يسأل سائل :
ما فئدة تكرار الأمر مرة أخرى وبصورة أشد ؟
الجواب على ذلك أن الاستقامة بعد الإيمان يجب أن تكون بأعلى درجة الإخلاص ، وهي المؤشر الحقيقي للاستجابة فدعوى الإيمان تحتاج الى دليل وشاهد وهو العمل “فمن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين .. “16”

فمن السهل أن يؤمن أي شخص بمبادئ وقيم الدين وقد يكون صادقا في ذلك الوقت ، لكنه بعد ذلك يصتدم برغباته ومصالحه فبعض من هذه القيم التي آمن بها قد تكون لا تتناسب مع أهوائه فينتكس من الإيمان و الاسلام إلى المقسط ، وهو الذي يريد الدين لما يكون لصالحه ولكنه يرفضه أو يبرره عند ما يتعارض مع مصلحته أو حين يقيم الحجة عليه فيدينه قال تعالى :

، (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (12) ))”17″

يريد الحق لكن متى كان هذا الحق له وإن كان عليه لا يقبل به ، ويطالب بتطبيق قواعد العدل متى كانت لصالحه ، ويبرر ويتنصل عنها إذا كانت ضده …وكم سقط في هذا المستنقع من أقوام وشخصيات ، وقادة وعلماء …..الخ ..
وهذا ما حكاه الله لنا على لسان الجن بعد أن سلموا بالقيم الإيمانية ، أن فريقا منهم بعد أن عرف الحق لم يستقم عليها ولم يتحرى الرشد بعد أن آمن بها فانتكس وجار قال تعالى :

{وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّ‌وْا رَ‌شَدًا . وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا . وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِ‌يقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا . لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِ‌ضْ عَن ذِكْرِ‌ رَ‌بِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا}
” 18″
ثم بينت لنا الأية 167 وآية ” 107″ من سورة يونس وهي الأية التي تلت سابقتها ، وثوق العابد بمعبوده ، فإن لديه في معترك الحياة الكثير من المصاعب فل يلتزم بمقتضى العبودية، ويسلم لمعبوده في الخير والشر والنفع والضر ، فلا يلجأ إﻻ إلى الله ولا يدعو إﻻ الله وﻻ يلتفت إلى غيره أبدا فإن شاء الله أعطاه وكشف ما به وإن لم يشأ فلا يسأل عما يفعل :

(( وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ (106)

وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107)”19″
ثم ختمت السورة في الأيتين التاليتين لتبين لنا أن حقيقة العبودية التي هي لمصلحة الإنسان نفسه وهدايته.فمن أهتدى فلنفسه ومن أساء فعليها :
(( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109) ))”20″

صدق الله العظيم .
ونكتفي بهذا القدر لنتحدث عن مراتب العبودية في المقال اللاحق إن شاء الله ” في بساط العبودية”3-3
….
ربنا لا علم لنا إﻻ ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا.

*******
………….
الهامش
……
“1” من كتاب التوحيد الاعظم الشيخ احمد ابن علوان بتصرف .
1″ اية 6 سورة الانشقاق
“2” سورة يونس .
“4” و” 5 ” من موضوع لنا “بعنوان التفرقة بين مجال الدين العام وبين مجاله الخاص . منشور في السوسنة اسلام .
“6” الذاريات .
“7”الزمر .
“8”براهيم .
“9 ” النحل .
“10 ” الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

“12 البقرة.
“13” الكافرين
“14 ” يونس .
” 16″ البقرة .
” 17 ” الحج .
“18” [الجن: 14-17
(((103)
أما
أما الأرقام ” 2″ ، “11 ” “15” ، “19” ،”20″ فهي من سورة يونس . وهي هذه الآيات :

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ (106)

وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109) ))

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى