الفلسطيني أحمد ياسين يرسم ” الواقع” على الحجارة .. صور

سواليف _ ديما الرجبي

لفت الفنان الفلسطيني أحمد ياسين أنظار متابعيه من خلال عرضه للوحات رُسمت على أوراق الصبار والحجارة ، لم يكن إبداع ياسين بالرسم على الطبيعة ما يجذب النظر إلى فنه ، بل هي ” القضية ” التي لخصها بضربات ريشته التي لا تحتاج إلى رأي ناقدٍ ليُدركَ حجم عُمقِ إنتماءه لأطفال الحروب وضحاياه ، وربما حاول ياسين أن يقول لأطفال “الإنهزام العربي” ومن خلال عنوان لوحاته ” تحت انقاض الصبار “ بأنه لا يجد بديلاً لألم موتهم سوى الصبر ، فقرر ان يقيم “حديقة ” من الحجارة وأوراق الصبار ليخلد وجوههم المغمورة بالأسى والمضرجة بدماء قنابل وقذائف ورصاص الإحتلال، وفي الوقت الذي أصبحنا لا نفرق بين إحتلال عدوٍ واحد وإحتلال أعداءٍ كُثر ، أصبح الصبر هو ضمادة الجرح العربي الأوحد الذي تداوى به ياسين ونتداوى به جميعاً.

للوهلة الأولى عندما يقع نظرك على لوحةٍ من لوحاته يتخيل إليك انهم جثامين أطفال ملقاة على أرصفة مغبرة أو ملتصقة “بأرضها” وربما معلقة على ورقة صبار ، بينما هي مشاعر “فنان” أفاق على ألم ريشةٍ تجرأت على ” النحيب ” وترفقت بيد صاحبها فهدتها إلى ” الصبر ” و ” الحجارة ” وهي رمزية مقدسة للصمود في زمنٍ يُهدر الدم العربي ولا نعلم من أين يأتي ” الموت ” وشركاؤه كُثر …

صور لوحات ياسين … ” تحت انقاض الصبار ”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى