فلسفسوف / د. ناصر البزور

فلسفسوف

في العشر سنوات المُنصرمة تمَّ بشكلٍ لافت تقديم وتلميع العديد من الشخصيات؛ ومِن بين هؤلاء “علي الهويريني” الذي فرضوه علينا كفيلسوفٍ وكمفكّرٍ وكشاعر بل وكمفسّر غير تقليدي لآيات القرآن… 🙁 الرجل كان له شطحات وهلوسات كثيرة وكبيرة عبر تلك السنوات… 🙁
ولكنّ الهويريني ختمَ شطحاته الهويرينية في برنامج الليوان (وهو نفس البرنامج الذي اعتذر فيه عائض القرني عن أفكار الصحوة) بخلاصة رسالته العويرينية التي تكشف سبب تلميعه… 🙁 فقد قال الفلسفسفسفوف الهويريني بالفم الملآن: “الفتوحات الإسلامية لبلاد السند وللأندلس كانت غزواً عربياً ولم تكن فتوحات إسلامية ولم تقم هناك حضارة…وهي أكبر خطأ وقعنا فيه… 🙂 فالأول انتهى بجلب الغزو التتري وتدمير بلاد المسلمين… والثاني نتج عنه طرد العرب من آوروبا وجلب علينا وبال الغزو الصليبي… “، على حدِّ زعمه 🙁 🙁 🙁
لا تستغربوا يا سادة إن سمعتم الهويريني أو العريفي أو عائض أو المغامسي يقول لنا بنفس المنطق إنَّ فتح عمر بن الخطّاب لبيت المقدس كان أكبر خطيئة ارتكبها العرب لإنّها جلبت لنا الغزو الصليبي في القرون الوسطى وقيام الكيان الصهيوني في القرن المُنصرم… 🙁
يا سادة، هناك حملات ممنهجة ومحمومة لتزوير التاريخ ولتشويه الوعي ولغسل الأدمغة؛ وجميعها تصبُّ في تحقيق أهداف صفعة القرن…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى