
أشواك بضميرها الميت
ابراهيم الحوري
سيأتي ذاك اليوم الذي سيكشف، ان الأشواك التي قامت بعملية لسع المحترمين ، بأنها أشواك يوجد بها الحقد، والخيانة ،لا تعيش في ضمير، وإنما تعيش على عاتقها ، ميولها محاربة المبدع ، هدفها الإطاحة بسمعة المبدع ، شعارها إسقاط المبدع ، أشواك سوفَ تصبح رمادا ، والسبب هو الدنيا دوارة .
من لا يتألم لا يتعلم ،مقولة تُقال عندما يشعُر الإنسان بألم شديد ، ومحيط بجميع جوانبه، التي بها أشواك هدفها لسع ، من أجل النازع الداخل الذي يحتويه كل من تربى على ذلك .
ان الضمير الحي هو عبارة عن شيء ،يشعر بكل شيء ان كان على خطأ يقوم بالابتعاد عن الشيء، الذي ربما يضُر أي إنسان ، وأن كان الضمير متوفى ، أي ميت ، يكون شعاره دائما” مضرة أي إنسان من أجل المصلحة التي تتطلب ذلك .
طابع البشر مختلف ، على ذلك تُلاقي الذي يبتسم في وجهك هو شوك قارص لا يرحم أحداً كان,
شعاره الدائم هو مصلحته المبنية على سوء تربيته ، يتكلم عن الآخرين كانا ضميره حي ،وهو بعكس ذلك ، لديه مصلحته اهم بكثير من ضميره ، يحارب الفكر النير ، كأنه قاضي يحكم على ًًًالآخرين كيفما شاء ، سيأتي ذاك اليوم حتما” ، ويعرف كل من حارب المبدع ، بأنه على خطأ تام ، وأخيرا” حياتنا بحاجة إلى مراجعة أنفسنا .


