اطفال العرب …

#اطفال_العرب …

#زاهدة_العسافي


بعد أن ذاق الاطفال الهلع قبل الموت واليُتم وروّت دمائهم الزكية الارض الطاهرة في غزة وتحطمت حجارة منازلهم على رؤوسهم الصغيرة وبددت احلامهم الجميلة وكل صور الفراشات التي جمعوها أو رائحة امهاتهم التي خزنوها في علبة ارواحهم وكأنها كعكة ، كانت صحائف التاريخ تسجل وتسجل لتروي في منابر الزمن ودفاتر الحكواتي قصة جيلٍ كامل أُبيدَ لان العدو كان يعاني من حالة هستيرية مظلمة .
المهم في الامر هنا ما ردة فعل اطفال العرب في كل مكان على هذه الصور .. وماذا يكون موقفهم وهم يتصدرون اطفال العالم بهذه الإبادة .. ومدى تأثير ما جرى عندما يكبر جيل من اطفال العرب عاصروا هذه المرحلة ..
هل يكون هناك موقف .. هل هناك شعور بالضعف .. هل هناك تشتت في الانتماء .. هل هنالك ارتجاج في نظام حماية النوع من الاستهداف والتآكل ..
يبقى المعلم الاول للاجيال ” الام” يحمي ثأر الطفولة وحقائب المدرسة ودفتر الرسم بقطرات الدم واوقات الظهرية والشعور بالجوع
ان كان رسم دافنشي لوحة خالدة يشاطر الزمن في طول العمر هذه اللوحات هي باقية فوق النجوم وفي زهرات الحدائق واوراق الزيتون ..
الزمن لا يمكن أن يُحى ولا يمحي ثأر الثائرين المرابطين على بقعة الوطن ان كانوا احياءً أو اموات
او كانوا صغاراً أم كبار !!

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى