المغتربون الأردنيون يحتجون على القرارات الحكومية الأخيرة

سواليف – خاص
قال مدير عمليات خلية أزمة كورونا العميد الركن مازن الفراية، مساء أمس الجمعة أنه سيتم استقبال المتقدمين من الأردنيين الراغبين بالعودة للوطن على شكل دفعات وبشروط محددة، خاصة عبر المعابر الحدودية، أبرزها عدم السماح بدخول المركبات، كونها تحتاج لعمليات تعقيم ومعاملات جمركية.
وبين أنه سيتم نقل الراغبين بالعودة إلى مناطق الحجر العام والفنادق عبر حافلات نقل خاصة.
هذا القرار أثار الاحتجاج من قبل المغتربين الأردنيين الذين اوصلوا احتجاجهم في رسالة وصلت سواليف قالوا فيها ، ان مثل هذا القرار ان تم الاستمرار فيه سيثير الغضب لدى المغتربين ، مع عزوفهم عن العودة إلى أرض الوطن ، وذلك بسبب ما سيشكله ذلك القرار من ارهاق للمغتربين ، وضرر للإقتصاد الأردني إذا قرر المغتربون عدم العودة الى ارض الوطن هذا الصيف أو في الاجازات القادمة الا لمن يضطر .
وأضافوا ، ان مثل هذا الاجراء سيوقف التحويلات النقدية للمغتربين الى الوطن الا بأقل قدر ممكن كرد فعل على الاجراءات الحكومية ، وقد يضطر المغترب الأردني إلى قضاء إجازته في بلدان أخرى خلال الأعوام القادمة ، بعد تحسن ظروف السفر الدولية و انتهاء جائحة كورونا .
وبينوا انه لا يخفى الضرر الذي سيقع على الاقتصاد الأردني والسياحة الأردنية الداخلية ، واثر ذلك على الأسواق الأردنية التي تعاني من ضعف القوة الشرائية ، وما يشكله المغترب من قوة في هذا المجال ، خاصة ما يخص قطاع المحروقات والذي تنشط مبيعاته في فترة الصيف مع دخول الأردنيين ومركباتهم الى أرض الوطن .
ولا ننسى ان المغترب سيعزف ايضا عن عمليات الشراء والبيع للعقارات وتوقف المعاملات التي تخص المغتربين والتي يؤجلها لحين عودته إلى أرض الوطن في القطاعات الحكومية المختلفة .
ووجهوا نصيحة للحكومة الأردنية ، أن الوطن بحاجة للمغتربين ووجودهم في الوطن كسياح وأبناء وطن وبما ينعكس إيجابيا على الحركة الاقتصادية في الوطن ، مطالين بالعودة عن هذا القرار والرجوع عنه ، بما يضمن سلامة المغترب والمواطن والوطن في نفس الوقت .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى