توضيح من الجامعة الاردنية حول ظهور علم “الكيان” داخل حرمها

سواليف

نشرت الجامعة الأردنية توضيحا حول الصورة التي تم تداولها بشكل واسع في مواقع التواصل الإجتماعي واتهمت الجامعة من خلالها بالتشجيع على التطبيع وذلك بعد ظهور صورة لعدد من طلبة الجامعة وامام كل واحد منهم علماً لإحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وظهور العلم الإسرائيلي ضمن هذه الأعلام

وقالت الجامعة في بيان صادر عنها أن :” الفعالية الطلابية “نموذج الأمم المتحدة (Model Uited Nations) التي عقدت في الجامعة الأردنية في الفترة من ٢٠-٢٢/٤/٢٠١٧ وشارك فيها ١٥٠ طالبا وطالبة من الجامعات الحكومية والخاصة، وطلبة من ثلاث مدارس هي نشاط طلابي يقام في معظم الجامعات، تقوم فكرته على المحاكاة لهيئة الأمم المتحدة، ويعتمد أسلوب الأمم المتحدة في النقاش وطرح القضايا.

وأضاف البيان ان الفعالية أو المؤتمر بدأت فكرته في العام ٢٠١٠ وعقد في أكثر من جامعة، كجامعة الأميرة سمية، والجامعة الألمانية الأردنية، والجامعة الهاشمية، إضافة إلى الجامعة الأردنية يهدف أولا إلى بناء شخصية الطالب، وإكسابه مهارات الحوار والمناظرة؛ فكل طالب مشارك يمثل بلدا معينا، ويتناول قضية محددة ويطرحها من وجهة نظر البلد الذي يمثله، ويدافع عن قضيته أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة، ويسعى لإقامة تحالفات مع بعض الدول التي تدعم قضيته وتتبنى وجهة نظره.

وأشار البيان إلى ان ” هذا يتطلب القيام ببحث موسع من الطلبة عن البلدان التي يمثلونها؛ اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا، ولا يخفى مدى الفائدة المتأتية من كل هذا؛ بما في ذلك تدريب الطالب على البحث العلمي ومعرفته بمناهجه العلمية الدقيقة، واطلاعه على الكتب التي تساعده في تكوين صورة متكاملة عن الدولة والقضية التي يمثلها، وهو بهذا يتعرف أيضا على ثقافات البلدان المختلفة”.

ويعد هذا النشاط تمرينا تطبيقيا يمارسه الطلبة، يتدربون فيه على أسس الحوار والخطابات والمناظرات، ومعرفة وسائل الإقناع للأطراف الأخرى.
وقالت :” وقد طرح المؤتمر الذي أقيم في الجامعة الاردنية ثلاثة محاور للنقاش هي: حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والتعليم للاجئين والمهاجرين غير الموثقين رسميا في سجلات اللجوء.

ونوهت إلى أن :” أحد الطلبة قام بتمثيل دور مندوب دولة الاحتلال في الأمم المتحدة و لم يتعدّ الأمر ذلك، وقد سعى الطلبة بكل وعي ومسؤولية واقتدار إلى بيان الصورة الحقيقية للكيان الصهيوني في المحور الرئيسي الذي تم طرحه حول حقوق الإنسان، ومحاولة إيصال مدى خطورة وبشاعة الانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني”.

واكمل البيان :” وهي تضع الحقيقة بين أيدي الجميع لتهيب بوسائل الإعلام إلى تحري الدقة فيما تنشره وتنفي جملة وتفصيلا ما نشر من استضافة “الأردنية” لوفد من الكيان الصهيوني، وإقامة نشاط بمشاركة طلبة من دولة الاحتلال.

وختمت الجامعة بالقول: ” والجامعة الأردنية كانت وما تزال تناصر شعبنا الفلسطيني الشقيق في مقاومته للاحتلال الصهيوني، وتدافع عن حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى