
سواليف – رصد – فادية مقدادي
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحادثة وفاة الشاب أسيد اللوزي والذي فارق الحياة وهو يحاول إنقاذ الطفلة التي سقطت في فتحة منهل في منطقة خريبة السوق امس الاربعاء .
الشاب اللوزي متزوج منذ سبعة أشهر فقط ويعمل في مكتبة بمنطقة الحادث ، وسيتم تشييع جثمانه اليوم من مسجد حي نزال الكبير إلى مثواه الأخير ، وحسب شهادات أصدقائه ومعارفه على مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد عرف عنه الورع والتقوى والخلق والشهامة ، وموقفه أمس ليس غريبا عنه ، فبينما تجمد الجميع حول الحفرة من هول الصدمة ، أسرع أسيد إلى محاولة إنقاذ الطفلة دون أدنى تردد ، لكن قضاء الله كان إليه وإلى الطفلة أسرع .
ووسط مطالبات بمعاقبة كل من يتحمل مسؤولية ما حدث ، رغم محاولات التنصل المعهودة من المسؤولين ، الحزن كان هو المسيطر على الأردنيين بسبب هذه الفاجعة الأليمة بعد فاجعتين أصابتا الوطن منذ أسابيع ، خاصة بعد ان انتشر الفيديو الذي وثق عملية سقوط الطفلة ومحاولة إنقاذها من قبل المرحوم أسيد .
سواليف رصدت بعض التعليقات على الحادثة تاليا بعضها
** هل تعرفون أسيد ؟
هل تعرفون البطل؟
هل تعرفون العريس؟
انه الشيخ البطل أسيد اللوزي والذي يبلغ من العمر 33عاما وهو عريس جديد ومهنته صاحب مكتبه في حي نزال في العاصمة الاردنية عمان .قام وبكل شجاعة بمحاولة انقاذ طفلة صغيرة سقطت في حفرة امتصاصية بعمق 5 امتار .لكنه القدر .وما ادراك ما القدر .فلقد توفي بعد محاولته انقاذ الطفلة
اسيد اللوزي إسمه سجل من ذهب
اسيد اللوزي أبت شجاعته وغيرته بان يترك طفلة تموت
اسيد اللوزي .بطل حقيقي وليس من ورق
رحمك الله
**اليوم كنت كاحد ابناء الشعب المكلوم اتابع قضية وفاة طفله وشاب نتيجة وقوعهم في منهل حيث استنجدت والدة الطفله بالشاب لانقاذ ابنتها وبشهامته حاول انقاذها ففارقت روحه الحياه
والان عرفت بان الشاب هذا هو الاخ اوسيد اللوزي فنزل الخبر كالصاعقه على قلبي
انه اسيد ومن لا يعرفك يا اسيد
صاحب الخلق الرفيع والوجه البشوش صاحب الكلمه الطيبه لسانه رطب عند لقائه صاحب خلق وادب والتزام
انا لله وانا اليه راجعون
مكتبة البنفسج وزبائنها تشهد باخلاقك وحسن تعاملك ورقيك صديقي الغالي
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وان على فراقك لمحزنون ….
انا لله وانا اليه راجعون
** “في كلّ يوم تنجب هذه الأرض بطلا ونودّع شهيدا، يتركوا لنا ملحمة وشريط أخبار عاجلة باللون الأسود”.
**”هل هناك من سيأخذ بحقّ أسيد اللوزي والطفلة الشهيدة من المهمل المسؤول عن مصيدة المتوفى وسط الطريق أم أنها ستُسجّل قضاء وقدرا”
** “أسيد اللوزي شمّر عن يديه وأظهر شهامته. اللهم تقبله شهيدا يا رب. استقالة أمين عمان ومحاسبته أقل ما يجب فعله”.
** “الشهامة والرجولة ترزقك الشهادة، تبقى الرجال رجال ومافي داخل صدرك يدفعك ان تبقى حر، الله يرحمك يا بطل”.
**”هذه المدينة لم تعد تتسع للشرفاء، هذه المدينة أصبحت تعرف كيف تقتل أبناءها البارّين #أسيد_اللوزي “.
** “ندفع قيمة باهظة للفشل الذي أصبح أسلوب حياة في المجتمع الأردني نتيجة تراكم الأخطاء، فالضحايا أطفال وأبطال.. وكأننا نعيش في حفرة امتصاصية”.
** لاحول ولا قوة الا بالله…الخطر صار بالبيوت.والشوارع.ومجاري السيول .طيب انصحونا وين نروح
**يا رجل بدي احكي كلمتين مختصرات القطاع الحكومي بكافة مؤسساته عمره ما بكون عليه الحق لانه ما بغلط احنا كمواطنين بشر لكن همه لأ..ملائكة وعمرك شفت ملائكة بتغلط؟!!
“اللهم هجره لا رجعت فيها”
** سنشيع كل يوم…ونودع،
ونزور فورا، بيوتات العزاء،
مثل كل الناس اغضب…ثم اكتب،
ثم نرجع، للتقدم للوراء.
** توفي الشيخ أسيد اللوزي، الأربعاء، بعد محاولته إنقاذ طفلة سقطت في حفرة امتصاصية، بمنطقة خريبة السوق، بالعاصمة عمّان.
وتوفي أسيد 33 عاما، برفقة طفلة 13 عاما، غرقا بعد سقوطهما في حفرة امتصاصية بعمق خمسة أمتار، وفقا للدفاع المدني.
طبعاً المتعولمين العرب ولا حد نزل منشور عن الخبر
هما بس بنزلوا منشورات لما شيخ يرتكب خطاً وببلشو نباح
الله يرحمك يا شيخ اسيد والله يرزقنا حسن الخاتمة مثل ما رزقك والله يجمعنا معك في الفردوس الأعلى
** ترجلت يا أسيد فارسا ، وتركت لنا ألف خربشة على باب السؤال ، ومن وهل الخطب قد أصابنا الفصام ، هرولت الى الجنان خلف وردة ، وتركت لنا جدل الخصام ،
ففي وجنات بلادي قد زالت حمرة الدحنون ، وأطلّت بثور الجذام .
بهمتكم يا شهداء وطني جميعا ، راية المجد لم تسقط ، قد أيقضتم فينا المروءة ، لنا من بعدكم طول الشقاء ، وعلى أرواحكم ألف تحية وسلام .




