دبابيس.. مسرحية رمضانية سياسية كوميدية ساخرة

عمان – جمال عياد – تنطلق عروض مسرحية «دبابيس» طيلة أمسيات شهر رمضان، مع الإفطار في فندق الديز إن، ابتداء من الثامن من شهر رمضان الفضيل، وتتناول المسرحية؛ ألفها يوسف العموري ويخرجها محمد حلمي، مظاهر سياسية واجتماعية واقتصادية محلية وعربية وعالمية، لها علاقة مباشرة بالإنسان العربي، بإسلوب كوميدي ساخر.
وقال المخرج حلمي عن إخراج مسرحيته الجديدة: تجيئ الأربع لوحات التي يتكون منها شكل المسرحية، في مدة ساعة، يقضيها المشاهد في ضحك ومرح. وأوضح عن رسائل مسرحيته، فقال: اللوحة الأولى تتحدث عن ظاهرة الربيع العربي، والثانية عن أثار البطالة الاجتماعية، والثالثة عن طبيعة عمل النواب والمسؤلين، والرابعة تتناول تداعيات الربيع العربي في منطقة جغرافية معينة، وتبعا لذلك يقدم كل ممثل أربع شخصيات في كل لوحة.
وعن اشتغال نظام التواصل مع المتلقي، قال: أنا قريب من الجمهور في حركتي على المسرح، وأقدم بما يتناسب مما هو موجود بين يدي من حوارات، فكل لوحة تختلف في رؤيتها عن الأخرى، وكأنني أقدم أربع مسرحيات في مسرحية واحدة. وأضاف حول اتجاه التعبير فيها: اعتمد في الحركة المسرحية، على كوميديا الموقف، وأيضا كوميديا الكلمة، وكوميديا الحركة البعيدة عن الإسفاف، بحيث تصل المشاهد بيسر وسهولة.
وقال عثمان الشمايلة عن دوره في المسرحية، التي يعزف فيها الموسيقى ناصر السبتي: في اللوحة الاولى أقدم دور وزير الداخلية المصري السابق اللواء حبيب العدلي، وفي الثانية أجسد شخصية تدفع أخرى لترشيح نفسها في الانتخابات، وهي غير كفؤة، الثالثة أحد مساعدي معمر القذافي، وختم حديثه يقول: اهنئ جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، والشعب الأردني، وتظل «الرأي» المنفذ الهام للفنان الأردني.
وقالت نجلاء عبد الله: اللوحة الأولى أجسد فيها شخصية مذيعة تلفزيونية، والثانية أمرأة ذات شخصية قوية في الحياة الاجتماعية، والثالثة أقدم دور البصارة، وهي صادقة في عملها الذي يجئ مع شخوص سياسية مثل أوباما، والرابعة إحدى المذيعات المصريات، تتحدث عن ما يدور في الشارع العربي من تداعيات ثورات الربيع العربي، وأتمنى أن يحب الناس هذه المسرحية، لأنها جديدة في أسلوبها لجهة التواصل مع المتلقي.
معتصم البيك: أطرح في اللوحة الأولى شخصية رجل مصري عادي، مغرق بتعاطي الحشيش، حيث ينخطف الرئيس، في سياق الأحداث، وعلى أثر ذلك تطلب الحكومة من الشعب المال، حتى يمولوا حملة للبحث عنه، فأتبرع بلتر محروقات في سياق كوميدي ساخر، والثانية مدير مكتب أحد الوزراء، والثالثة صبي يعمل عند شخصية البصار ويساعدها على الاحتيال على الاخرين، والرابع مواطن ليبي ملتحق مع الثوار.
خالد أبو غوش ممثل إدارة الفندق، قال: نحن نحب أن نقدم في كل عام عملا يختلف عن الذي سبقه، ومنذ أن بدأنا في العام 2003، والهدف من وراء هذه المسرحيات كسر الحاجز الروتيني لشهر رمضان، بشكل متميز، كما وأننا جزء من هذا المجتمع ونحب أن نشارك في طرح قضاياه بأسلوب فني رفيع المستوى.

أ.ر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى