الكويت عروبة وشهامة

الكويت عروبة وشهامة
فارس غنام

لم أزر الكويت في يوم ما كل ما أعلمه عنها في فتره صباي أنها مهد مجله العربي الشهيره التي كانت رفيقه درب ابي رحمه الله مطلع كل شهر اطالعها بشغف وأتفنن في تجميعها على رفوف المكتبه التي تحوي عشرات الاعداد منذ انطلاقها في خمسينات القرن الماضي.
لكره القدم حصه كبرى لدي وعندما ينطلق المونديال العالمي للعبه كل اربعه سنوات تعود بي الذاكره الى مونديال 1982 حينما طرق عرب اسيا بوابات مدريد بتأهل منتخب الكويت للمونديال ضمن 24 فريق مشارك في الحدث الكروي الأهم في العالم.
ما زال اسم فيصل الدخيل العربي الكويتي الاصيل يدوي بعيدا بعد تلك السنين لاعب عربي من طراز رفيع انجبته ملاعب الكويت التي رسمت طريق المشاركه بالمونديال وكان لها ذلك بعد سطوه طويله على البطوله القاريه لآسيا.
ما زلت اتذكر جاري العم أبو هاني رجل الكيمياء البارع احد خريجي جامعه الكويت الشهيره الذي لا أعتقد أن أحدا من أبناء جيله يقارعه بالابداع في علم جابر ابن حيان.
العم أبو هاني استسر لي حزينا بعد عودته لبلاده ان لحم كتافي من خير الكويت وناكر للجميل من ينسى فضلها على الأمه العربيه فتحت ذراعيها مشرعه أمام كل المهجرين العرب وكان الام الرؤوم لنا فبنينا ونهلنا من علم الكويت.
في الكويت لدينا برلماني عروبي مخضرم شجاع اكتسب محبه الشعب العربي من المحيط للخليج بمواقفه الشجاعه والمناصره للقضايا العربيه مرزوق الغانم لم يكن مجرد رجل تشريعي في مجلس الأمه الكويتي الذي نفاخر به ديمقراطيات العالم أجمع بل هو رجل له من اسمه نصيب فحقا علينا أن نعطي الرجل حقه من الاحترام والتقدير.
في الكويت الطبيب الانسان عبد الرحمن السميط الذي قضى نصف عمره يجول في ادغال أفريقيا يزرع بذور المحبه والسلام يغيث الملهوف ويطعم الجائع ويبني صروح العلم والمعرفه لينقش اسمه واسم بلاده بأحرف من ذهب في سجل الخالدين للأمه.
في بلادنا الأردن الوطن العروبي الأصيل الذي يستمد شرعيته من قيادته الهاشميه وال بيته الأطهار وحينما نشعر أن هنالك ما طال الضيف من تقصير في حسن ضيافته نبادر له بالاعتذار فهذا هو موروثنا العربي الأصيل (فالكويت لينا وحقها علينا) فقلب الكويت الناصع بالبياض يقابله بياض وجه للكويت وقيادتها وشعبها العربي الاصيل

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى