
في البعد تفكير و شرود ذهني …
تتخبط الذاكرة بالشوق لهم …
يختلط المستقبل بالحاضر …
ويزورني الأرق ….
أرسم المستقبل بأقلام الماضي و ألغي ما لا يعجبني من أحداث الحاضر ….
ترحل الروح حيث أبي و أمي ..
وألتفت مع بدء الرحيل إلى طفلي الذي يعيدني الى شواطى الأطلسي …
ابتسامته تتفوق على روحي …
أعود إليه لتتغير أفكار السمر و يصبح هو نجم الليل و ضياء الفجر …
تصبح الأوطان عينيه …
و يقسو القلب على على فراق من أعشقهم …
ثم يغفو على كتفي …
وتبدأ الرحلة من جديد…لأصل هناك… أقبل يد أبي و جبين أمي … أرى قهوتي حاضرة معهم ….
إنه السفر مع الرياح … يأخذني و يعيدني في آنٍ واحد ….
بعدها يأتي موعد نداء الفجر … ليفسر الوطن بأنه دعوة أم ، و رزانة أب و نظرات ابن …
فصباح الخير يا وطني …
المغرب … أغادير
13 /
