
هبوط اضطراري بسبب خيانة إيراني!
اختيار الوقت الأنسب للقيام بالأشياء هو من الذكاء المحمود الذي يختصر الكثير من العناء! لطالما سمعنا حكمة لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، إلا في هذه القصة التي حصلت على متن طائرة كان لا بد من أن تضع الزوجة لشكوكها حد، وتؤجل التفتيش والتحقيق والتنقيب إلى ما بعد غد وتتأنى وللمئة بكل رويّة تبدأ العد!
حدث على متن طائرة تابعة للخطوط القطرية إن استغلت زوجة إيرانية نوم زوجها أثناء السفر، ودخلت مناطق محظورة محاطة بالأسرار والخطر، فانتهكت حرمة إصبع زوجها، لتفتح به هاتفه وتغطس في حقائق ستصدمها، فاكتشفت بالدليل القاطع خيانته لها، فانهالت عليه بالضرب والشتم وجعلت كل العيون في الطائرة تحملق بها، وبعد فشل الناس في إنهاء النزاع بينهما واحتواء المشكلة الصعبة، قرر كابتن الطائرة أن يهبط هبوطاً اضطرارياً في مطار الهند ويكمل رحلته بهدوء مرتاحاً من كل تلك الرهبة، ومن يدري ماذا حصل بعدها في الهند، وكيف انتهت تلك المأساة العائلية العالقة ما بين جزرٍ ومد.
لكل امرئ ما نوى، حينما تفتشين عزيزتي وتكون نيتك اكتشاف خيانة شريك حياتك، ستحصلين على مرادك وتدمرين بيديكِ سعادتك وزواجك، ومن المؤسف أن تقع الزوجة في فخ الشك الذي لا ينتهي، فتصبح تصرفاتها غبية لا تراعي المكان الحالي ولا الزمان اللحظي، تسحبها مخاوفها وشكوكها إلى ارتكاب الحماقات، فلا تكترث لا لفضائح ولا لأخبارها التي ستنتشر في كل القنوات!
ليست المشكلة هنا فقط في التفتيش والتجسس المذموم، بل في اختيار توقيت خاطئ يفضح المستور وينثر في كل مكان السموم، وهذا إن دلَّ على شيء يعكس الجذور القوية لهوس الشك وافتراض سوء النية، بدليل التعامل الأحمق مع الموضوع دون تفكيرٍ ورويّة، ودون مراعاة لوجود جماهير الناس التي كانت بكل استهزاء تراقب الفضيحة، بعدما أصرّت الزوجة على تحويل خيانة زوجها لقضية رأي عام بصورة صريحة، إنَّ التغابي في مثل هذه المواقف مطلوب، والكف عن ارتكاب ردود أفعالٍ غير مدروسة وحده من يعيد الحق المسلوب، لو جاء الآن من يردد بعد تصرف هذه الزوجة بأن النساء ناقصات عقل، سنقول له معك حق فبعضهن شوهن سمعتنا وأثبتن ذلك بالفعل….!!




