مركز حقوقي: استمرار القيود على المنظومة الطبية بغزة يهدد الحق في الحياة والصحة

#سواليف

أكد مركز #غزة لحقوق الإنسان (حقوقي مستقل) أن #الأوضاع_الإنسانية في قطاع غزة بلغت #مستويات_كارثية تهدد الحق في الحياة والصحة لأكثر من مليوني شخص، في ظل استمرار القيود على المنظومة الطبية واستهداف مقوماتها الأساسية.

وعبر المركز في تقرير نشره اليوم الأحد، عن قلقه العميق إزاء #التدهور_الخطير والمتسارع في الواقع الصحي داخل قطاع غزة، محذرًا من أن #الأوضاع_الصحية لم تعد مجرد أزمة عابرة، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات “إسرائيلية” ممنهجة أدت إلى تفكيك النظام الصحي.

وبحسب الرصد الميداني وبيانات وزارة الصحة، تم توثيق أكثر من 2,142,000 إصابة بأمراض معدية شملت التهابات الجهاز التنفسي الحادة، وأمراضًا جلدية، والتهاب الكبد الوبائي، في بيئة تفتقر لأدنى أدوات التشخيص والعلاج.

وسجل التقرير 21 حالة وفاة بين النازحين نتيجة انخفاض درجات الحرارة وعدم توفر الرعاية الطبية، وهو مؤشر خطير على الانهيار التام لمنظومة الاستجابة الصحية الطارئة.

وحذر المركز من أن بقاء نحو 20 ألف مريض وجريح دون إمكانية السفر للعلاج، وحرمان السكان من اللقاحات والأدوية الأساسية، قد يؤدي إلى كارثة صحية ويعرضهم لخطر الموت.

ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فوري وفعّال لضمان إدخال #الأدوية و #المستلزمات_الطبية والوقود دون قيود وبشكل مستدام، مطالبًا بإرسال بعثات طبية متخصصة، ومختبرات متنقلة، وأجهزة فحص متقدمة لتشخيص الفيروسات ووضع بروتوكولات علاج عاجلة.

وأكد المركز على مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة في الاضطلاع الكامل بدورها القانوني والأخلاقي، من خلال اتخاذ إجراءات عاجلة وشفافة لتنسيق الاستجابة الصحية، وضمان توزيع الموارد المتاحة بعدالة، والعمل على حماية ما تبقى من المرافق الصحية ومنع انهيارها الكامل.

وبدعم أمريكي بدأ الكيان الإسرائيلي في 8 تشرين أول/ أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلَّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى