
ضريبة
تخطف الحاجه الكثير من شباب للعمل وما بين الحاجة والعمل ألف خنجر يطعن ظهر الشباب كل يوم ، فبعد الجامعة وذالك الحلم العظيم في تخرج ،
نستيقظ على صراخ الواقع المجهول نفجع من هول المنظر وكآبة المحضر كأن الدهشة تضج من مضاجع احلامنا الدافئة التي ندفع ضريبتها طوال هذه الحياه ، كأن الواقع يتبسم متشفياً بنا بعد الاستيقاظ
هذا المشهد يذكرني بضرائب الحكومه علينا كل يوم حتى أحلامنا سندفع ثمنها بضريبة الإستيقاظ كأننا نطالب بلحظة من لحظات بالموت الرحيم ، ثم نكمل درب طريقنا وفي لحظة مهولة أبهرت الإعلام
تقول حكومتنا لدينا وظائف للشباب ليعم الفرح الوجوه ولكن اقرأ شرط يا صديقي ؛ عشر سنوات من الخبره ، امتحان ” للبعض ” عنوانه كم عدد مرات ظهور الشمس على كوكب الأرض الشقيق ، ليظهر لنا ومن محض الصدفة ان أبناء المسؤولين كانت لديهم الإجابة ، وأبناء العوام حارت بهم عقولهم ، إنها الضريبة يا عزيزي لا تضحك ولا تتفاجئ تريث من قال لك ان تحلم تقبل الواقع وعليك بضريبة



