
مشهد الموازنة إعادة رقم 3009
وما زالت الحكومة في تخبط وتبتعد اكثر واكثر عن الحل السليم لأزمة عجز الميزانية…
ما زالت الحكومة تستعمل حلول اسلافها المستهلكة “عديمة الجدوى” ونذكر منها:
1- رفع الضرائب : قد دأبت الحكومات السابقه والحالية على رفع الضرائب كأول اجراء لدى تسلمها المهام مما يثقل كاهل المواطن و خلق بيئة استثمارية سيئة وغيرها من الأمور المترتبة على هذا الإجراء والنتيجة لهذا الإجراء ” عجز “.
2- فرض رسوم على خطوط الهواتف والتطبيقات : كذلك هذا حل قديم جدا وبالرغم من الملايين التي تم جمعها من هذا القانون إلا وأنه لم يحدث اي فرق والنتيجة ايضا ” عجز “.
3- زيادة سعر المحروقات بكافة أشكالها :
نذكر عندما وصل سعر اسطوانة العاز لعشرة دنانير استحمل المواطن هذا الارتفاع الكبير وذلك فداءا للوطن و لتقديم مصلحة الوطن على أفواه أبناءهمم والنتيجة ايضا كما سابقاتها من الحلول ” عجز “.
وغيرها من الحلول ” منتهية الصلاحية ” التي لا تحقق الهدف الذي وضعت لأجله بل تخدم أهداف و مصالح الفاسدين .
لماذا هذا الإصرار على حلول اثبتت عدم فعاليتها حتى وصل العجز و المديونية مليارات الدنانير ، لماذا لا يتم وقف هدر المال العام و معاقبه الفاسدين وعمل إجراءات تقشف تخص رفاهية أصحاب المعالي والعطوفة بما في ذلك الرواتب الخيالية والتقاعدات الغير مستحقة…
الحل قريب و أمام أعينكم ولكن الحكومة تصر على تجاهله واستعمال حلول اسلافها من الحكومات المتعاقبة(( قص و لصق)) …
كفاكم عبثا بقوت المواطن و كرامته .
