نص السراب / عوض بديوي

نص السراب
مهداة إلى د. محمد أحمد الفندي وقد تبخر السراب…!!

شَدَتْ…فشدوت…ابتسمتْ وانثنتْ .. عندها نزلت من عينها دمعة…لملمتها وصيرتها بحيرة…
وصنعت قاربا كي أبحر…صعدت القاربَ وإذا بجسد ممدد عليه..وعندما لمحته إنطلقت رصاصتان: الأولى
مرت من جانبي وكادت أن تصيبني..أما الثانية فقد استقرت في جسد الشخص الممدد…
حاولت إنقاذه لكنه أبعدني وقال :إن فاتتك الرصاصة الأولى في ظل السراب فكن شكورا..
قلت لكنه لا يعلم المقام…!!
قال : إن فاتتك الرصاصة الأولى فبعض أحوال…
عندها شاهدت رصاصة ثالثة تدور في الأفق مثل زوبعة غبار…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى