#سواليف
انتقد الشيخ أحمد البقاعي مظاهر الاحتفال في الأعراس، من الدبكة والرقص والغناء واستخدام الطبول والمزامير، إلى الإنفاق على الفرق الموسيقية والتجهيزات، محذراً مما اعتبره مخالفات دينية ترافق كثيراً من حفلات الزفاف.
وقال البقاعي إن كثيراً من حضور الأعراس لا يأتون لمشاركة العروسين فرحتهما، بل لممارسة هواية الدبكة والرقص والغناء، مشيراً إلى أن بعض الأعراس تبدأ بالطبل والمزمار، ويرافقها رقص للرجال وأحياناً للنساء.
وأضاف أن الفصل بين الرجال والنساء في بعض هذه المناسبات لا يتعدى حاجزاً بسيطاً، معتبراً أنه لا يحقق الفصل المطلوب.
“من حرام إلى حرام”
وتطرق البقاعي إلى الجانب المالي، قائلاً إن ثمن الفرقة الموسيقية قد يُموَّل أحياناً بقرض بنكي، وهو ما وصفه بـ”أخذها من حرام ووضعه في حرام”.
وانتقد ما يرافق الأعراس من أبراج إنارة ومجوز ودبكة، إلى جانب تقديم العشاء للشباب وتوفير “بشكير” لمسح العرق أثناء الدبكة.
أغانٍ “مخرجة من الملة”
وتوقف البقاعي عند كلمات بعض الأغاني التي تُردد في الأعراس، معتبراً أن بعضها “كفر مخرج من الملة”، واستشهد بمقاطع تتحدث عن ترك الصلاة والصيام وتفضيل النار على الجنة من أجل المحبوبة، وأخرى تحمل إيحاءات جسدية، متسائلاً كيف حفظ هذه الكلمات، قبل أن يوضح أنه يسمعها في طريقه إلى المسجد، وأنها تتردد في مناطق مختلفة من المفرق.
وأكد أن هذه المظاهر ليست حالات محدودة، بل موجودة تقريباً في الأعراس التي تقام “عندنا وعند غيرنا”.
الرقية بعد أسبوع
وتحدث البقاعي عما يحدث بعد العرس، قائلاً إن العريس قد يذهب بعد أسبوع إلى الشيخ ليقرأ عليه الرقية، لشعوره بأن “جن ولا شيطان” قد أصابه، معتبراً أن “الشياطين” جُمعت منذ بداية العرس بالمزامير والغناء، ومستشهداً بما نسبه إلى ابن عباس: “المزامير صوت الشياطين”.
وختم متسائلاً: “جمعت الشياطين مع أول ليلة مع العرس وما بدك يكون شياطين؟! بدك إياه يكون عرس مبارك وعرس إسلامي؟! ما لكم كيف تحكمون؟!”

