
#سواليف
كشف مصدر عسكري إسرائيلي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، تفاصيل جديدة بشأن الحادثة التي شهدتها طائرة تابعة لشركة فلاي دبي أثناء رحلتها من دبي إلى تل أبيب، والتي اضطرت إلى الهبوط في مدينة تبوك السعودية بعد حالة طوارئ داخل قمرة القيادة.
وبحسب المصدر، فإن الطيار الذي يُشتبه بأنه حاول إسقاط الطائرة يحمل الجنسية العُمانية، فيما يحمل الطيار الآخر الذي تدخل لمنعه الجنسية الإماراتية.
وأشارت التقارير إلى أن الطائرة شهدت هبوطاً مفاجئاً وحاداً أثناء تحليقها على ارتفاع شاهق، قبل أن يتدخل الطيار الآخر، وسط معلومات عن وقوع اشتباك بينهما داخل قمرة القيادة.
ووفق الرواية المتداولة، تعرض الطيار الإماراتي للاعتداء خلال الاشتباك، فيما تمكن أفراد من الطاقم وعدد من الركاب من المساعدة في السيطرة على الموقف، واستعادة السيطرة على الطائرة، التي جرى تحويل مسارها والهبوط بها في مطار تبوك بالسعودية.
وكانت الطائرة، التي كانت تقل أكثر من 150 راكباً، قد أرسلت إشارات طوارئ أثناء الرحلة، كما سجلت بيانات تتبع الرحلة هبوطاً سريعاً من نحو 33 ألف قدم إلى 17 ألف قدم خلال فترة قصيرة، قبل أن تغير مسارها نحو تبوك.
وأثارت الواقعة في بدايتها مخاوف من احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، ودفع ذلك إسرائيل إلى تحريك طائرات مقاتلة ومتابعة الحادثة على مستوى أمني رفيع، قبل أن تؤكد السلطات الإسرائيلية لاحقاً أن الواقعة لم تكن عملية اختطاف.
وفيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن شبهة محاولة أحد الطيارين الانتحار عبر إسقاط الطائرة، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل لهذه الفرضية أو لدوافع الطيار المزعومة، بينما أعلنت فلاي دبي وقوع “حادث” على متن الرحلة، مؤكدة أن الطائرة هبطت بسلام وأنها تتعاون مع السلطات المعنية في التحقيق.
ولا تزال ملابسات الاشتباك داخل قمرة القيادة، بما في ذلك أسبابه وكيفية وقوعه، قيد التحقيق.

