
سواليف _ رصد
اتهمت قناة الجزيرة القطرية السعودية بممارسة ضغوط كبيرة على عدد من الدعاة السعوديين لحملهم على اتخاذ مواقف مناوئة لقطر، تبرر الحصار المضروب عليها من السعودية والإمارات والبحرين.
وقال الموقع الإلكتروني للجزيرة ان احد هؤلاء الدعاة تم سجنه لمدة يومين وتعرض للتهديد، فقبل بتبني وجهة النظر الرسمية واتهام قطر بالمسؤولية عن الأزمة بدلا من كونها ضحية لها.
وأحدثت تغريدات نشرها الداعية محمد العريفي مؤخرا على موقع تويتر جدلا بين المغردين فيما اشار الموقع الإلكتروني للجزيرة إلى انتشار هاشتاغ “العريفي معذور” على اعتبار أنه ربما قد نشر تلك التغريدات تحت التهديد، بينما قال آخرون إنه كان أجدر به ألا يذعن.

وحسب ما ادعت الجزيرة فإن عدداً من المغردين اشاروا إلى أن كثيرا من الدعاة السعوديين لم يؤيدوا مقاطعة قطر ولم يهاجموها، كما يتردد على نطاق واسع أن الداعية السعودي المشهور الدكتور سلمان بن فهد العودة قد منع من السفر على خلفية الأزمة الخليجية الراهنة.
وادعت الجزيرة كذلك ان بعض الدعاة البارزين قاموا بحذف تغريدات يثنون فيها على قطر أو على بعض مؤسساتها.
واعتبرت الجزيرة ان هذه الأمور ماهي اإلا مؤشر على وجود ضغوط وتهديدات هدفها -فيما يبدو- استخدام دعاة وعلماء دين وقودا إضافيا لحملة سياسية إعلامية يسعى القائمون عليها لاستخدام كل الوسائل لإيذاء دولة قطر وفق ما نشرت الجزيرة.
واستهجنت الجزيرة توقيت هذه التغريدات واعتبرت انها جائت متأخرة وهو ما اعتبرت انه يطرح علامات استفهام عما إذا كانوا فضلوا الصمت وعدم الخوض في هذه الأزمة قبل أن يتعرضوا للضغط والتهديد، وفق ما نشر موقع الجزيرة نت.
لمطالعة الخبر من مصدره الأصلي يرجى الضغط هنـــــــــــــــــــا

