عراقجي: وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يشمل جميع الجبهات بما فيها لبنان

#سواليف

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن وقف إطلاق النار القائم بين إيران والولايات المتحدة يشمل جميع الجبهات الإقليمية دون استثناء، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مشدداً على أن أي انتهاك للاتفاق في أي جبهة سيُعتبر انتهاكاً شاملاً لوقف إطلاق النار بأكمله.

وقال عراقجي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يشمل بشكل لا لبس فيه جميع الجبهات بما فيها لبنان”، مضيفاً أن “أي خرق على جبهة واحدة يُعد خرقاً للاتفاق على جميع الجبهات”، محمّلاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن ذلك.

التصريحات تأتي وسط تصعيد في لبنان

جاء الموقف الإيراني في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً متزايداً، عقب تقارير عن أوامر أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي لـ حزب الله، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

ويرى مراقبون أن تصريحات عراقجي تمثل محاولة إيرانية لتأكيد أن لبنان جزء من أي ترتيبات أمنية أو تفاهمات مرتبطة بوقف التصعيد الإقليمي، وأن طهران لن تتعامل مع الجبهة اللبنانية باعتبارها ملفاً منفصلاً عن مسار التهدئة الأوسع.

رسائل إيرانية متصاعدة

ولم تقتصر المواقف الإيرانية على تصريحات وزير الخارجية، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن وقف إطلاق النار في لبنان “جزء لا يتجزأ” من أي اتفاق شامل لإنهاء الحرب والتوترات في المنطقة. كما اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب خروقات للتهدئة وتقويض الجهود الدبلوماسية الجارية.

من جهته، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان والحصار البحري المفروض على إيران يمثلان دليلاً على عدم التزام واشنطن الكامل بوقف إطلاق النار، محذراً من أن استمرار هذه السياسات “سيكون له ثمن”.

مخاوف من اتساع المواجهة

وتعكس التصريحات الإيرانية تصاعد القلق من احتمال انتقال التوتر من مرحلة التهديدات المتبادلة إلى مواجهة أوسع تشمل عدة ساحات في المنطقة. كما تشير إلى تمسك طهران بمعادلة تعتبر أن أي استهداف لحلفائها الإقليميين، وخاصة في لبنان، لا يمكن فصله عن التفاهمات القائمة بينها وبين واشنطن.

وفي ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية وتبادل الاتهامات بين مختلف الأطراف، تبقى الساحة اللبنانية إحدى أكثر الجبهات حساسية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى تقويض جهود التهدئة وإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة المباش

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى