دعا نائب مصري منذ فترة إلى منع عرض مسرحية ” مدرسة المشاغبين” بتهمة إساءتها إلى المعلم ، و مساهمتها إلى حد كبير في إفساد الكثير من التلاميذ الذين ساروا على نهجها .
موضوع المنع بالتحديد لن أناقشه فالموضوع شائك ،فمن جهة ، أحدثت هذه المسرحية فعلا هذا التأثير السلبيعلى كثير من الطلبة .
و من جهة أخرى ، فقد أضحكت هذه المسرحية الملايين من المحيط إلى الخليج و رسمت على وجوههم ابتسامة في زمن قل فيه ما يدعو المواطن العربي إلى الضحك.
ما لفت انتباهي ، هو أن هذه المسرحية قد تغلغلت بشكل ملفت في نفسية المواطن العربي لدرجة أن كثير من الجلسات ndash; حتىالسياسية منها – صارت تسير على نهجها!
جلست حائرا و أنا أشاهد مراسالات الدغمي ndash; الطراونة الساخرةفي جلسات الثقة حول الحكومة ال “فانتاستيك” و الحرس القديم و المسيرة المستمرة .
ذكرني هذا المشهد بالثنائي بهجت الأباصيري ndash; مرسي الزناتي ، أي ” أنا المخ و أنت العضلات” .
ولو أني “مش شايف في الموضوع لا مخ و لا عضلات”
طبعا كثير من مداخلات السادة النواب الأشاوس كانت على شاكلة مداخلة منصور (يونس شلبي) “اللي ما بيجمعش”
أما الحاضر الغائب في القصة فهو المواطن الغلبان الذي لا يملك إلا التفرج متحسرا ( على طريقة أحمد زكي)منتظرا ما ستجود به الحكومات من رفع للأسعار مع التلويح المتكرر برفع الدعم على غرار” بنطلونات و قمصان الناظر عبد المعطي”.
المشكلة في هذه الجلسات أنها تفتقر ل “عفت عبد الكريم” !
السلام عليكم
aijarrah@yahoo.com
