
ع “اللّبَدَاتْ”..
#سواليف
مقال السبت 2-5-2026
#احمد_حسن_الزعبي
أعرف أن الكثيرين تورّطوا بقراءة العنوان ، لا بل أن البعض لم يستطع تفكيكه ،او لفظه خصوصاً من جيل “z” ، بينما ” #العتاقي ” قرأوه وفهموه تماماً..
باللغة العربية ، الفعل:لًبَدَ بمعنى أقام او التصق..و #اللاّبد: هو اسم من أسماء #الأسد..ويقال في أمثالنا لا تخاف الا من “اللاّبد” أي #الساكن #المستكين الهادىء الطباع قليل الكلام و الحركة..وهي صفات تنطبق على الأسد أيضا لو حلّلنا سلوكه اليوم فهو “دايما لابد”..ومن هنا جاء مصطلح ” ع اللّبّدّات” أي بسكون وهدوء ودون ضوضاء وبشيء من #الخبث..وتوازيها أيضاَ.. “ع اللّهَسَاتْ”..
هذه المقدّمة اللغوية ، هي مقدّمة كي أنصح #الشباب، إياكم أن تمزحوا “مع #ختيار_لابد” ، أو تحاولوا أن تتذاكوا عليه ، او ترموا ” #فتّيشات ” عليه ، فإنه بجمل بسيطة خارقة حارقة قد يقلب المشهد رأساً على عقب ، قد يجعلك مادة للتندّر عقود من الزمان ، فالخبرة لديه ” #خمرة ” #معتّقة ، من يتذوقها يصاب بالسطلان وفقدان التركيز …فاحذروا هذا النوع من #كبار_السنّ فإن قرصاتهم مميته جداً.ولعلّكم تذكون نكتة “الختيار الذي يدخّن هيشي في الباص والشاب يذكّره أن الناس وصلت #القمر وهو ما زال يلفّ هيشي..وتذكرون ماذا كان جواب #الختيار حينها؟؟…
المثال الحي والصارخ على الختيار “اللاّبد” #الملك_تشارلز ملك المملكة المتّحدة..كيف حوّل ” #ترمب ” الى #نكتة_برتقالية تتدحرج من مدرّجات #الكونجرس الى قاع التشفّي…
ذات يوم ومن مكانه البعيد قال ترمب” أنه لولا #أمريكا لكانت #أوروبا تتكلم #الألمانية الآن “…لم يصدر أي توضيح في حينها ، ولم تسلط #بريطانيا أبواق “الناعقين” الذي لا تصل أصواتهم لأبعد من مسامعهم ، خبأها له ” #الختيار_اللابد ” الى حين قطاف الردّ..وعندما زار أمريكا قبل أيام قال له : ” لولا بريطانيا لكانت #امريكا تتكلم #الفرنسية الآن”…فانفجرت القاعة من الضحك وبدأ ترمب يحرك رأسه في كل الاتجاهات ليطفىء درجة حرارته الملتهبة…ولم يكتف “الختيار اللابد” بهذه الجملة..بل ذكرّره بطريقة فكاهية لاذعة بحادثة #حرق #البريطانيين للبيت الأبيض خلال حرب عام 1812، مشيراً إلى أنها حقيقة تاريخية لا يمكن انكارها..
كل حركة أو غمزة أ قرصة عليك أن تفسّرها وتعرف معناها من الختيار اللابد..حتى في الهدايا الرمزية..تشارلز “ابو اللّبدات” قام بإهداء ترمب جرساً يرمز لزمن الحرب العالمية، قائلاً له بسخرية مفرطة : “رنّوا لنا”…
استسلم “ترمب” أمام #الصواريخ_الملكية “#البالستية” وقصُرَ لسانه ، واستطالت ربطة عنقه لتصبح حبلاً من حرير يمكن عقدها على أي عمود قريب..
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
