لا سلام إقليمي دون وجود الفلسطينين

لا #سلام إقليمي دون وجود #الفلسطينين

#الدكتور_أحمد_الشناق


مستر #ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، هل #جائزة_نوبل_للسلام تمنح من مجرمي الحرب ؟

  • متى تدرك الإدارة الأمريكية فقدانها للقيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي ، بدعمها للإحتلال بالسلاح وهذا الغطاء له، لإرتكاب جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الفلسطينين ؟
  • هل تدرك الإدارة الأمريكية أبعاد وتداعيات الحرب المفتوحة ضد الفلسطينيين، وبمخطط تهجير شعب من وطنه ؟ وهذا الحصار والعقاب الجماعي وابتلاع أرض شعب بالإستيطان بقوة الإحتلال .
  • أين مسؤولية الولايات المتحدة الأخلاقية ، وأين مسؤوليتها الدولية لتعطي مبررات لحكومة إحتلال متطرفة عنصرية بهدم المنازل. وتجريف المدن والقرى وقتل المدنيين بذريعة الدفاع عن النفس؟
  • مدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، هل ستكون فتيل لإشعال حروب دينية لا ينجو منها احد بهذه الإنتهاكات اليومية للمسجد الأقصى وبرعاية قوات الإحتلال ، وماذا أنتم فاعلون أمام قضية ستشعل النيران والحرائق، ولن تتوقف عند حدود المنطقة لتهدد السلم العالمي !
  • مستر ترامب، إلى متى ستبقى إدارتكم منحازة للإحتلال وحكومة تطرف ديني ترتكب جرائم حرب على مرأى من العالم ، وملايين الفلسطينين يعيشون أسرى وفي سجن كبير تحت سلطة إحتلال إجرامية ، خارجة على القانون الدولي والشرعية الدولة وكل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن منذ سبعة عقود واصبحت منبوذة في المجتمع الدولي !
  • متى تستوعب الإدارة الأمريكية ، أن جيل الشباب الفلسطيني الذي يكافح ويناضل بشتى الوسائل، من حقه أن ينال حريته وليعيش في كيان وطني مستقل بهويته الوطنية الفلسطينية على ترابهم الوطني .
  • مستر ترامب ، هل يوجد أفق سياسي لصراع يمتد عبر العقود ؟ وهل يوجد طرف في إسرائيل يقبل بالسلام مع الفلسطينيين ؟
  • مستر ترامب ، هل تقبل رسالة ترشيحك لجائزة نوبل للسلام من مجرم حرب صادر بحقه مذكرة إعتقال من الجنائية الدولية . وهل جائزة نوبل أصبحت ورقة بيد مجرمي الحرب للتغطية على جرائم ضد الإنسانية ؟
  • مستر ترامب ، الولايات المتحدة على لحظة حرجة من تاريخ المنطقة وأمام شعوب هذه المنطقة برعايتها للإحتلال الذي يمارس الإبادة الجماعية ويرتكب المجازر اليومية ، ووعود وقف الحرب على غزة ، وجوهر القضية زوال الاحتلال ونهايته بحق الشعب الفلسطيني في دولته الوطنية لتعيش بأمن وسلام مع جيرانها .
  • مستر ترامب لتسمعوا جيداً لصوت الحكمة وقبل فوات الأوان ، بإشتعال منطقة على فوهة بركان ، ولتعلموا جيداً ، لن يتحقق بناء أمن إقليمي وسلام إقليمي، أو تنمية إقليمية بشراكات لشرق أوسط جديد دون وجود الفلسطينين بدولتهم المستقلة كاملة السيادة والإستقلال بحدود الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ولتعيش بأمن وسلام مع جيرانها، وبغير ذلك ، فلا أمن ولا استقرار ولا سلام مزعوم يتجاوز حقوق الفلسطينين الثابتة .

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى