.المستحيلات الأردنية..

[review]النص الأصلي

كما هو متفق عليه في التراث العربي بأن المستحيلات ثلاثة : الغول ، والعنقاء ، والخلّ الوفي..

فقد أبحرت في البحث والمجالسة والاستماع الى بني قومي ، وخلصت الى أن الأردنيين لديهم مستحيلات كذلك:

أولى المستحيلات: أن تجد موظفاً واحداً لا يشكو من ضغط العمل ولا يتذمر من ضعف دخله، او لا يشعرنا بأنه «شايل المؤسسة» على اكتافه، أو يلمح باقتناعه بموقع مسؤوله..

مقالات ذات صلة

ثاني المستحيلات: ان تجد رقيب سير يقف عل دوار أو مدخل نفق أو أمام سيارة الدورية ولا يتكلم بهاتفه الخلوي.

ثالث المستحيلات: ان تجد مغتربا اردنياً واحداً في دول الخليج لم يقتن في أول اغترابه سيارة مرسيدس»بطّة» أو «بي ام دبليو « .

رابع المتسحيلات: ان يقابلك «ختيار» ولا يخبرك بالفرصة الضائعة : حيث عرض عليه في منتصف القرن الماضي أراضي بالجبيهة أوعبدون أو دابوق بتراب المصاري ورفضها لعدم الاهتمام.

خامس المستحيلات: ان تجلس الى شخص خمسيني ، ولا يستعرض عليك سيرة جده بأنه كان من اكبر ملاّك الأراضي في الإقليم…لكن للاسف قد باع كل ما يملك وأنفقه على أكرام الضيوف و تعدد الزوجات ..وترك باقي الذريّة على «الحديدة».

سادس المستحيلات: ان تجد معلّم حلويات: «مش أشقر»..

سابع المستحيلات: أن يخلو بيت أردني من حِرام «جلد النمر»..

ahmadalzoubi@hotmail.com
أحمد حسن الزعبي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى