كمال الخطيب يدعو فلسطينيي الداخل إلى تكثيف التواجد في المسجد الأقصى

#سواليف

دعا رئيس لجنة الحريات التابعة للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، كمال الخطيب، أبناء الداخل الفلسطيني وسكان القدس إلى تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك، في ظل ما قال إنها إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة التي تستهدف تقليص أعداد الوافدين إليه عبر أوامر الإبعاد والتقييد.

وقال الخطيب إن الفلسطينيين في الداخل والقدس يتمتعون بخصوصية لا تتوافر لغيرهم من المسلمين، تتمثل في قربهم الجغرافي من المسجد الأقصى وسهولة الوصول إليه، معتبرا أن هذه الميزة تضع على عاتقهم مسؤولية أكبر في الحفاظ على الحضور الدائم داخل المسجد، وعدم تركه خاليًا في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف أن الوصول إلى الأقصى لا يزال ممكنًا بالنسبة إلى أعداد كبيرة من أبناء الداخل، مشيرًا إلى أن كثيرين يستطيعون التوجه إليه لأداء الصلوات والعودة في اليوم نفسه، وهو ما يجعل من تكثيف شدّ الرحال إليه خطوة عملية يمكن تنفيذها بصورة مستمرة.

وأشار رئيس لجنة الحريات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أصدر أكثر من ألفي أمر إبعاد بحق أبناء الداخل الفلسطيني وسكان القدس خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن هذه السياسة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى.
وأوضح أن القيود المفروضة على الوصول إلى الأقصى لم تعد تقتصر على الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، بل امتدت بشكل متزايد إلى أبناء القدس والداخل، الأمر الذي يستدعي ردًا شعبيًا يقوم على زيادة أعداد المصلين والوافدين يوميًا.

وأكد الخطيب أن مواجهة قرارات المنع والإبعاد يجب أن تكون عبر حضور أوسع داخل المسجد، بحيث يقابل تقليص أعداد المبعدين بتوافد أعداد أكبر من الفلسطينيين، بما يضمن استمرار النشاط الديني والوجود البشري في ساحاته.

كما شدد على أن المسجد الأقصى يحتاج إلى متابعة دائمة من الفلسطينيين القادرين على الوصول إليه، داعيًا إلى عدم تركه “وحيدًا” في مواجهة ما يتعرض له من تضييقات، وإلى تحويل القرب الجغرافي منه إلى حضور فعلي ومستمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى