في فلسفة “الوداع” / م . نهاد العليمي

في فلسفة “الوداع”

يحزم امتعته ليرحل بعيدا
يتوارى وعينه تنظر الى الخلف,
ينظر الى اللحظات الاخيرة من عمره كيف تنقله من الحاضر الى الغائب
بعد لحظات قليلة سيتحدثون عنه كما يتحدثون عن الماضي السابق
لحظات بسيطة جعلت منه غائبا لا ترجى عودته
هكذا انطوت تفاصيله الكثيرة بعدما ضجت فيها الحياة
هكذا هي حاله على مر الزمان, ” ودع” لتستقبل غيره
كل ما يبقى منه فقط شيئان
الذكرى و الإنجاز
تبقى الذكرى محفورة في العقل يعيش عليها القلب
ويبقى الانجاز محفورا في الواقع تعيش الحياة عليه
واليوم تنتقل الانجازات الى واقعنا.. لنكمل معها المسيرة
كثير من الاحداث مازالت تفاصيلها تسافر عبر الأعوام
لا تفني حياتها تغير الاعوام او تعاقب السنوات
فالقدس مازالت قضيتنا … و الأردن مازال وطننا الاغلى
والمهندس الزراعي مازال قضيتنا و عملنا المستمر
لا اختلاف على هذه الثوابت بين عام و آخر إلا بقدر ما يقربنا من هدفنا المنشود
في الوداع ثوابت, و في الاستقبال ثوابت … ولا يزيدنا تغير السنوات وتقادمها إلا ثباتا عليها
كل عام وانتم بخير
المهندس الزراعي نهاد يوسف العليمي
نائب نقيب المهندسين الزراعيين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى