
في بعض المناهج الاردنية ما يحفز على الإرهاب!!!
هل أصبح التـّفاعل بين المدرسة والبيت “كوكتيل” تنظيري ، بعد أن كان ضرورة تتطلبها مصلحة الأجيال على مقاعد الدراسة ، على اعتبار أن البيت مؤسسة لا بد وان تلتقي مع المؤسسة التربوية ، كل حسب الدور المنوط به ؟!!
وهل ستلجأ مؤسسة البيت إلى توفير تعليم بديل يسد ثغرات التعليم التربوي ، تلك الثغرات التي تشكلت نتيجة الهجمة الشرسة على دعاء دخول الحمام في منهاج ما على انه يغذي الفكر “الداعشي” .. على سبيل المثال لا الحصر ؟
قال قائل : (عدلنا المناهج لان بعضها يحفز على الإرهاب)
هل يعني هذا أننا كنا إرهابيين وتبنا إلى الله على يد لجان تغيير المناهج ؟
وماذا نحن فاعلون بالأجيال التي أعددناها بناء على مناهج تحفز على الإرهاب ؟
هل نبيد هذه الأجيال التي أفرزت وزراء وأطباء ومهندسين ومحامين وتجار وطلاب وعمال وعاطلين عن العمل ؟
وقال قائل : (اكتشفنا أن في بعض المناهج ما يحفز على الإرهاب)
هل هذه دعوة لتدشين عمليات بحث وتنقيب عن نواحي أخرى في حياتنا ، ربما نكتشف من خلالها أنها تُحفّز على الإرهاب ونحن في دولة المؤسسات والقانون المتطورة ، التي تعِد كل شؤونها بتخطيط مؤسساتي مدروس ؟
هل ستتم محاكمة من اعدوا المناهج السابقة بتهمة اكتشاف الحكومة أنها مناهج تُحفز على الإرهاب ؟ أم سنسامحهم تحت طائلة حسن النية وأنهم على غير دراية كونهم غير مختصين ولا يفقهون شيئا ؟
هل نلقي اللوم في التعديل والحذف في المناهج على أسطول اللجان والمشرفين في وزارة التربية والتعليم ، والذين سيقت تواقيعهم قرابينا على مذبح اجندة لا نعلم من خلفها وما هي أهدافها ؟
هل نحن “عملنا من الحبة قبة” وما حدث عادي “سبور خلّيك ريلاكس ؟
تلك تساؤلات اطرحهها امام وعيكم ، فان أصبت فمن الله ، وان أخطأت فمن نفسي والشيطان
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي



