من صيانة الصفوف إلى تأليف الكتب.. معلم أردني يجد حلاً لتعويض الفاقد التعليمي في الصفوف الأولى

سواليف: غيث التل

أدرك المعلم في مدارس مادبا الأستاذ مؤيد حسين المعلم المستوى الخطير الذي آل اليه طلبة الصفوف الأولى بسبب بعدهم عن التعليم الوجاهي لأكثر من عام ونصف بعد إقرار التعليم عن بعد في ظل انتشار جائحة كورونا في الأردن.

وما إن بدأ التعليم بداية الفصل الأول حتى أدرك الأستاذ مؤيد عجز طلبة الصف الثالث عن القراءة والكتابة وعدم وتوقف معرفتهم عند قراءة الحروف لا أكثر وهو الأمر الذي دفعه للتفكير كثيراً في إيجاد حل يساعد الطلبة على تعويض الفاقد التعليمي خلال الفترة الطويلة الماضية.

وحسب الأستاذ الذي يعمل في مجال التعليم منذ أكثر من اثني عشرة عاماً فإن وزارة التربية والتعليم قامت بوضع خطة لتعويض بدل الفاقد لهؤلاء الطلبة معتبرةً ان الطالب يتقن جميع مهارات القراءة والكتابة الأساسية ومتناسية بذات الوقت بعده عن التعليم والفجوة الكبيرة التي عاشها الطالب خلال بعده عن الغرفة الصفية لأكثر من عام ونصف.

ويضيف انه تدارك خطوة هذا الأمر واهميته كون طلبة الصف الثالث الأساسي عاجزين تماماً عن القراءة والكتابة وهو ما دفعه لإيجاد حل فوري وبديل يعوض الطالب عن تلك الفترة، فقام بتأليف كتاب “إقرأ” المعني بتعويض كل الفترات السابقة والفاقد التعليمي لدى طلبة الصفوف الأولى وإيصال الطفل لمرحلة القراءة بشكل كامل وتعويض كل ما فاته وإيصال الطالب للمستوى المطلوب.

ويؤكد الأستاذ مؤيد انه الكتاب بات جاهزاً وحصل على جميع الموافقات اللازمة للنشر وقد تم تدقيقه من قبل برفسور لغة عربية بالإضافة لمراجعته من قبل خبير تربوي، مبيناً ان الكتاب سيكون في المكتبات الأردنية خلال هذا الأسبوع بإذن الله.

وقد ساهم في تدقيق الكتاب ومراجعته كل من (أ.د. وليد العناتي  والدكتور ابراهيم خطاب، والأستاذ رامي أبو معال) فيما صام بتصميم الغلاف الخارجي كل من الأستاذ صدام الناطور والمهندسة نادين الخوالدو

وكان الأردنيون قد عرفوا الأستاذ مؤيد وذاع صيته قبل عدة سنوات بعد التقاط عدد كبير من الصور له خلال صيانته للغرف الصفية في مدرسته وقيامه بدهان المقاعد وتغير شكل الصفوف بما يضاهي المدارس المتطورة والكبرى.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى