معنى أن تكون شخصاً عاماً..؟ / ا.د حسين محادين

معنى أن تكون شخصاً عاماً ..؟

1-ان تكون انسانا اولا ؛ بحيث تتشرب حواسه اوجاع الناس ؛وان تتمثل كشخص عام تطلعاتهم السلمية انطلاقاً من منطقتك المحلية وصولا الى ما هو ابعد وارحب وطنينا وعولميا.
– من الضروري ان تُغمس افكارك العلمية والسياسية كشخص من مستودع او منجم الشارع العام ومؤسساته ترابطا مع ضرورة إتقانك للغته اوجاعه وافراحه الشعبية كشارع عام؛ وهذا مصدر وعنوان غنى مُضاف لمعارفك النظرية لمهاراتك الادائية المؤثرة بقوة في المواطنيين كل حسب اوجاعه وتطلعاته تحت مظلة الوطن وتجسيد قيم التعددية والمواطنة دستورياً.
– عليك التسلُح بلغة عربية سليمه نسبيا وقدرة تعبيرية واجرائية واثقة تخاطب فيها المتلقين وتنوع منابتهم واصولهم كاردنيين بحيث تتطابق اطروحاتك ضمناً مع صورتك الشخصية المتجددة التي يجب ان تستثمر فيها ظهورك المتكرر عبر الشاشات والميديا وكتاباتك كما يُفترض؛ شريطة ان تكون مُعبراً عنها عبر لغة جسدك الواثق والموحي ايجابيا في المظهر الخارجي والمحتوى الفكري الداخلي معا؛ كي تغدو مؤثرا بعمق في المتلقين باختلاف مستويات كيف لا؟ وانت مشروع قائد عام يستند الى معارف متخصصة وعامة معا؛ ولن يتسنى لك ذلك إن لم تكن أنت هو انت؛ في كل الاطروحات والمواقف التي تبثها كفاعل اجتماعي/ سياسي وكقدوة للآخرين ضمنا كي تُثبت صورتك الايجابية جراء فعاليتك في الشأن العام وفي الوجدان الشعبي بحكم تكرار ظهورك هذا؛ واهمية تنامي وتجديد اطروحاتك في وحول التحدبات التي تواجه الافراد والجموع في بلدنا كي لا تركن الى التكرار النمطي وهذا تحدِ متوقع غالبا.
-حريّ بك ان تستمع لآراء الاخرين في طبيعة شخصيتك واداءاتك بانفتاح هادف لتقويم شخصيتك بوجهيها الخاص والعام ؛ فالناس من الجنسين هم مرآتك المهمة لتحديد مكامن القوة والضعف في ما تطرحه او تقوم بتبنيه من اعمال عامة؛ ومدى نجاحك في كيفية تسويقك لافكارك وصورتك العامة اثناء تسارع التغيرات وتنوع التحديات في الشان العام..وكلها ملاحظات عامة هنا مطروحة للنقاش.
* عضو مجلس محافظة الكرك “اللامركزية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى