
سجنوا معشوقته ارميمين دون ان يرمش لهم جفن
لولو جيكات:- واصف الصايغ ابن الوطن البار والأخ الحاني وابن العم شكرا لا تكفي ….وتتراجع الكلمات عاجزة امام نهر عطائك الجارف …
“عندما يحب الأنسان وطنه هل يملك تغييرا لذلك “هي ل”واصف الصايغ” الذي جعل من ارميمين ميدانا شعبيا وهاجسا وطنيا ولم يتخلى عنها في محنتها رغم قسوة الأغتراب ولم يستسلم رغم وجع الظلم ووحشية الأعتداء. من يفترض انه تركها امانة في اعناقهم “المسؤولين”
كمثل الغالبية من شباب القرية و الشباب الأردني الذي ماضاقت به البلاد ولا ضاق بها ولكن …احلام الشباب تضيق…ترك معشوقته “ارميمين” بترابها وغاباتها وأهله واهلها في اعناق من ادعوا الولاية والوصاية على الوطن وأهله ولكن …
مسيرين بشهواتهم وحبهم للمال غدروه واعتدوا على طهرها اجتثوا غاباتها وبنوا سجنا كبيرا اودعوها اياه… سجنوا معشوقته ارميمين دون ان يرمش لهم جفنا…
ومازال هو وأهل قريته يقاتلون لتحرير جميلتهم “أرميمين” وعتادهم وزادهم حق ووعد من الله بنصر قريب… وأبت حبات عرقهم المتساقطة كقطرات الندى الا ان تنبت مكانها دحنونا وسوسن.
الى ملكة الجبال الرميمينية الحرة الأصيلة و الأم الراعية والأبنة الحانية ..الى التي استمدت من الصخر عزيمة ومن الجبال شموخا ومن شجر البلوط عطاء و فيئا… الى المرأة التي ماعرف قلبها الطاهر الا حب الأرض والأبناء والزوج و…”الملك “!!!
الى اهل ارميمين المزروعين وردا وصبرا في تراب قريتهم …
الى الشباب المقاتل على جبهات الأغتراب مثخنا قلبه بالأشتياق للوطن
الى الفارس “واصف الصايغ” الجندي المحارب الذي ابى الا ان يكون كل الأبطال في قصتي… الجبال… شجرة البلوط… الصخرة الراسية… الراعية… الأبناء.
الف الف تحية لأنتمائكم ولشموخكم وابائكم واكاليل دفلى وباقات دحنون ارميمينية اقدمها لكم من كل اردني وأردنية… بوركتم اينما كنتم في هذا الصباح الجميل
