مطر / عوض بديوي

– مطر –
ردا على نص الأديب الصديق مطر جوتيار تمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
{ مطرك آتٍ }
محلقٌ في السماء رغم خلوه من السحاب
ورغم اليباب يتلوه يباب..
في سره فُتح باب
وأُغلقت أبواب ،
مطر يرتجى
وتيسليت باتت تعشق الرمال ،
وترقص في حضرة السلطان..!!
“وحنجرة من حصى..
من خشب عزفها
وهذا الكف ينحني لترنيمات نواقيس الوجع
هنا تنتهي الصلاة
ومطر يجيء أو لا يجيء…”
ثم نعاود ارتقاء الجبال :
ننادي من أعلى قمة
يا مطرا سلبته الرمال،
لا تهطل في حفل الجنائز
وشواء الأطفال
يا مطرا مزقته ظلال الغياب
تعالى إليَّ
إلى وطني
طهّرْ ما نجسته الكلاب
أشتاقك في وطني نشيد عزٍّ ،
تعزفه مزاريبنا
ويملأُ خوابينا
ويروي أغانيينا في جوقة زغاريد النساء…
تعال اهطل
وارقص اغسل كل هذا الخراب..
وإن لم تأت وقد قهر الخِطاب :
رجوت بصلاتي من عرشه على الماء
وله سجدتُ
وما عصيت..
سجدة
فسجدة
هل يهطل المطر…؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى